الذِّرْو ، من القَوس : السِّيَة.
والذُّبَاب : ظُبَة السَّيف ، وهو المِذْرَى ؛ قال :
|
العَقل أَرْوى للرِّجالِ إِذا رَضُوا |
|
وبه ذُبَابُ السَّيف أَنقَم لِلوِتْرِ |
ويُقال : رَماه فَذَحْلَمَهُ ؛ أَى : قَتله
وقال : أَذَابَ عليهم الدَّهْرُ ؛ قال :
|
فأَصبحتُ لا أُحِسّ إِلا أَقلَّهم |
|
أَذَابَ عليهمْ ما أَذَابَ وأَبْقانى |
وقال : إِنّ فيها لَذِرَارًا عن الماءِ ، إِذا كان فيها صُدودًا عنه ، قد ذَأَرت ، وهم الشَّمِيم أَيضا ؛ وقال:
|
بَنى عَمِّنا لا تَحْسَبوا أَنّ رِفْعةً |
|
لَكم أَن تَسُومونا أُمورًا نُذَارُّهَا |
أَى : نَكْرهها.
وقال : الذَّكْوان : صِغارُ السَّرْح ؛ والواحدة : ذَكْوانة ؛ وثمره : آء ، وهو قَولُ زُهَير :
... تَنُّومٌ وآء (١)
وقال ما زال يَذِنّ فى تِلك الحاجةِ حتى أَنجحها ، وهو تَردُّده فيها ، ذَنِينًا.
وقال : الذِّرْبُ (٢) : شئ يكون فى عُنق الإِنسان أَو الدَّابة ، مثل الحَصاة ، وهى الذِّرْبة ، قال :
|
بهنّ دُرُوءٌ من نِحَازٍ وغُدَّةٍ |
|
لها ذَرِباتٌ كالثُّدِىّ النَّواهِدِ |
وقال العُذْرِىّ : سار الحىُّ على أَذْلَالِهِم : على رِسْلهم ، وجئتُ على أَذْلالِي ، وامْشِ على أَذْلالك.
الذَّعُور ، من الإِبل : التى إِذا مُسّ ضَرعها غارت ؛ قالها الأَسعدىّ.
وقال : ذَرَّبتَ فلاناً ، إِذا مددتَ له فى غَيِّه ؛ أَو حَلُمْتَ عنه ، إِذا فَحش عليك.
وقال : ذَرّيْته ، أَيضا ، مثله ، تَذْرِيَةً.
وقال : والله لا آتِيك حتى تَؤُوب ابنةُ ذُكاء ؛ أَى : حتى تَغِيبَ الشَّمسُ (٣).
وقال : ذَرَّيْتُ الكِبَاشَ ، إِذا جعلتَ من صُوفها على أَفخاذها وأَكتافها كَهيئة الذَّوَائِب.
__________________
(١) البيت :
|
أصك مصلم الأذنين أجنى |
|
له بالسى تنّوم وآء |
(٢) بالكسر : (القاموس).
(٣) فى نسخة : «حتى ترجع ؛ أى : تطلع من حيث غربت».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
