ويُقال : وعْس آثار ؛ قالها أَبو العَلاءِ.
وقال سَبْرة الأَسدىّ فى «الدَّوابر» :
|
وتَكْسِبها فى غَير غَدْر أَكُفُّنَا |
|
إِذا عُقِدَت يومَ الحِفَاظ الدَّوابِرُ |
وقال قُطْبَة :
|
ولم تَكُ فِينا غَفْلةٌ إِذ هَتَفْتمُ |
|
بِنا غَيْر إِلجامِ وشُدَّتْ دَوابِرُ |
وقال الشَّيبانىّ : الدَّوْدَاة : البَيت العظِيم ؛ تقول : هذا بَيْتٌ دَوْدَاةٌ.
وقال أَبو ذُؤَيب فى «المِدْوَس» :
|
فكأَنما (١) هُو مِدْوَسٌ مُتَقلِّبٌ |
|
بالكَفِ (٢) إِلا أَنَّه هو أَضْلَعُ |
وقال الفِنْدُ فى «الدِّفْنِس» :
|
كجَيْب الدِّفْنِس الوَرْها |
|
ءُرِيعَتْ بَعد إِجْفَالِ (٣) |
وأَنشد التَّغلبىّ فى «الدَّابِر (٤)» ، لدَخْتَنوس :
|
وتَرَكْتَ بَرْبُوعا كفَوْزة دابِرِ |
|
ولَنَحْلِفَنْ باللهِ إِن لم تَفْعلِ |
وقال جَنَادةُ فى «الإِدَاثة» :
|
ولكنَّنا نَأْتيه حتى نُدِيثَه |
|
بأَسْيافِنا مِن بَين ماشٍ ومُعْنِقِ |
وقال مالكُ بنُ نُويرة فى «الدَّبَبِ» :
|
ولا ثِيابٌ من الدِّيباج خالِصةٌ |
|
وهى الجَمال وما فى النَّفْس مِن دَبَبِ |
وقال الخُزاعىّ : الدَّوْحة : الشَّجرة الواسعةُ التى قد سَقطت غُصونها من كُل ناحِية ؛ ويُقال : مِظلَّة دَوْحَةٌ ، إِذا كانت عَظيمةً واسعةً.
وأَنشد الحِرْمازىّ فى «الْمَأْدُول (٥)» ، للأَعمى العَقَوىّ :
|
لمّا رأَيتُ أَخِى الطاحىَّ مُرْتَهَنًا |
|
فى بَيْت سِجْنٍ عليه البابُ مَأْدُولُ |
وأَنشد له أَيضا فى «الأَدراج» :
|
جَرَتْ به دَلْوٌ قَرِئٌ عَلى |
|
أَدْرَاجِها فى نازلِ مُسْبِلِ |
__________________
(١) ديوان الهذليين (١ : ٦) :«وكأنما ...».
(٢) ديوان الهذليين :«في الكف ...».
(٣) اللسان (دفنس) : «ريعت وهي تستفلى». وهذا البيت من أبيات أنشدها أبو عمرو بن العلاء للفند الزماني.
وتروى لامرئ القيس بن عابس الكندي.
(٤) الأصل : «الدوابر».
(٥) ليس من الباب.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
