وقال الخُزاعىّ : الدَّعَاثير : الحياض تُحفر فى الأَرض فيُسقى بها ؛ وقال :
بِئْس (١) حياضُ النَّهَل الدَّعاثيرْ
وابن دِرَار : ابن مَخاض ؛ قال الفَزارىّ :
|
أَجَبّارُ فالحَقّ باللِّقَاحِ فإِنَّها |
|
تَولَّتْ ولم يُعْقَل لها ابنُ دِرَارِ |
والأَدْهم : الأَثَر ؛ قال الفَزارىّ :
|
وفى كُلّ أَرْضٍ أُدرِكْت أَنتَ واجِدٌ |
|
بها أَثرًا منِّى جَديدًا وأَدهَمَا |
وقال عَبيد فى «الدِّمْن» :
|
وريح خُزَامى (٢) فى مَذانب رَوْضَة |
|
جَلا مِنْهَا سارٍ من الدَّجْنِ (٣) هَطَّالِ |
وقال أَيضا فى «الدَّمْس» :
|
وَبَنُو خَزْيْمَة يَعْلمون بأَنَّنَا |
|
من خَيْرِهمُ فى غبْطَةٍ وبَئيس |
|
نُنْكى عَدوَّوهُم وَينْصح جَيْبُنا |
|
لهمُ ولَيس النُّصْح بالمَدْمُوس (٤) |
وقال أَيضا فى «الدَّمّ» :
|
ملْ عَبْقرىّ عليها إِذ غَدَوْا صَبَحٌ |
|
كأَنها منْ نَجِيع الجَوْف مَدْمُومَهْ (٥) |
وقال بِشْرٌ فى «الْأَدِيم» (٦) :
|
فباتَتْ ليلةً وأَدِيمَ يَوْمٍ |
|
على المِمْهَى يُجَز بها الثَّغَامُ (٧) |
وقال الخُزاعىّ : الدَّأْيَات : عِظام ما بين التَّرقوة إِلى الإِبط.
قال : والدَّأْيات ، فى كَلام بنى شَيبان : عظَامُ صَفْحتى العُنُق.
وأَنشد لأَبى ذُؤَيب فى «الدَّلُوج» :
|
يُضِىءُ سَناهُ راتِقٌ متكشِّفٌ (٨) |
|
أَغَرّ كمِصْباح اليَهود دَلُوج |
والدَّعْس ، يُقال : دَعْسُ آثار ؛ قال أَبو ذُؤَيب :
|
عَفَا بَعد عَهْدِ الحَىّ عنه (٩) وقد يُرَى |
|
به دَعْسُ آثار ومَبْرَكُ جامِل |
__________________
(١) اللسان : «إن». والرجز فيه غير منسوب.
(٢) الديوان (ص : ١١٤) : «الخزامى».
(٣) الديوان : (من المزن).
(٤) الديوان (ص : ٧١).
(٥) الديوان (ص : ١٠٧).
(٦) ليس من الباب.
(٧) الديوان (ص : ٢١٠).
(٨) هذه رواية الأصمعي. يريد : يضئ راتق متكشف في سناه. ويروى :«... راتقا متكشفا» (ديوان
الهذليين : ١ : ٥٢).
(٩) ديوان الهذليين (١ : ١٤٠) :«... منهم ...».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
