وقال آخر :
|
لقد خَذِمَتْ نَعْلِى فلا أُمُّ مالكٍ |
|
قَريبٌ ولا نَعْلِى شديدٌ قِبالُهَا |
وقال الكَلْبىّ : اعتمدتُ سَواءَة شَخْصه ، وهو قول الأَعشى : «لسَوَائكا (١)».
وقال المَكِّىّ : المُخايرة : أَن تُعْطِىَ رجلاً أَرضًا يَزرعها فتعطيه الثُّلث أَو النِّصف أَو غير ذلك مما تُخرج الأَرض ، وقد نُهى عنه ، فإِن أَخرج صاحبُ الأَرض معه من البَذر فله على قَدر ما أَخرج ، وهو حَلالٌ ، وهى المُحاقلة ، بلغة أَهل المَدينة.
وقال العُذرىّ : الخَشْلُ : ما انْكَسر من الحَلْى من الفِضَّة.
وقال الأَسعدىّ : هذا عُشْبٌ خَضلٌ ، إِذا كان طويلاً.
وقال : قد خَفِرْتُ من هذا الأَمر ؛ أَى : اسْتحييتُ منه ، تَخْفَر خَفَرًا.
وقال الأَكوعىّ : ما فى حَديثه خُرْمَانٌ (٢) ، إِذا لم يَكذب ؛ وقال : ليس فى ذاك خُرْمان ؛ ولا يَخْرِم عنه فى قِرَى ضَيْفٍ ، أَو ما كان ، إِذا دام عليه.
وقال أَبو الغَمر : الخَنُوف : التى تَميل بأَنفها إِلى الجانب الذى فيه الزِّمام.
وقال أَبو الغَمْر : سمعتُ كِنانَةَ وقُريشًا والأَزْد يُسمّون القِرَدَة : الخَنْزَوان (٣).
وقال : خَدَع الرجلُ ، يَخْدَع خُدوعًا ، إِذا أَمسك بعد ما كان يُعطى ؛ وقال الكَلبىّ : خَدِع.
وقال أَبو الغَمر : قد خَدِعَت الإِبلُ ، إِذا تَغيَّبت فى الوَعْث إِلى أَخْفافها.
وقال : الخِنْذيذ (٤) : الفاتكُ من الرِّجال الجَرِئ.
وقال : الخُزَرة (٥) : وَجعٌ فى الظَّهر (٦) ، ربما بُطِح الرجل فيُطْحَن عليه فَيبرأُ ؛ قال :
|
داوِ بها ظَهرَك مِن تَوْجاعه |
|
وخُزَرات فيه وانْقطاعِهِ |
__________________
(١) البيت :تجانف عن جل اليمامة ناقتي * وما قصدت من أهلها لسوائكاولا شاهد فيه هنا. (الديوان : ٨٩).
(٢) كعثمان. (القاموس).
(٣) بفتح الخاء. (القاموس : خنز).
(٤) بالكسر (القاموس : خنذ).
(٥) الأصل : «الخررة» تصحيف. (القاموس ، خزر).
(٦) الأصل : «في البطن» وما أثبتنا هو الوارد ، وما سيأتي يؤيده.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
