والحَزيق : الشَّديد ؛ وقال الفَزارىّ :
|
هُم السَّالبون حَلىَ النِّسَا |
|
ءِ والمانِعوهُنّ مَنعًا حَزِيقا |
وقال الشَّيبانىّ : الجُحَاف ؛ أَن يَأْكل الإِنسان اللَّحم ويَشرب عليه اللَّبن السَّمح فيأْخذه منه الاختلاف والمَغْس ، وهى الحَقوَةُ.
وقال الفَزارىّ فى «الإِحفاد» :
|
جَنوحٌ تبارِيها ظِلالٌ كأنَّها |
|
مع الرَّكْب إِحفاد النعَام المُجَنَّبِ |
والأَحور : العَقل ؛ قال عُروة بنُ الوَرد :
|
وما أَنسَ مِلْ أَشياءِ لا أَنس قولها |
|
لجارتها ما إِن يَعِيش بأَحوَرَا |
وقال : الحَبْحَبة : سَوقٌ هَيّنٌ للغنم ، وهو الحَوْذُ (١) ؛ وأَنشد :
|
أضلْلت من عَشْرٍ ثمانِيَا |
|
وجِئْت بسائِرها حَبْحَبَهْ (٢) |
والتَّحَزْحُز : التحرُّك.
والحَضىّ ، من الابل : الجَبَلِىّ.
والحِمْلاق : ما حَول العَين ؛ قال عبِيد :
|
فاشْتال وارتاع مِن حَسِيسها |
|
وفِعْلُه يَفْعَل لمَذْؤُوبُ |
|
يَدِبّ من رُؤيتها (٣) دَبيبَا |
|
والعَيْنُ حِمْلاقُها مَقْلُوب |
وقال أَيضا فى «حجناء» :
|
من ماءِ حَجْناءِ فى مُمنَّعةٍ |
|
أَحرزها فى تنوفة جَبَلُ (٤) |
والْحَازِقة : الجماعة ؛ قال بِشْر :
|
أَكَال تَنُّوم البقَاع كأَنَّه |
|
حَبشىُ حازقة عليه القَرْطَفُ |
وقال الشَّيبانىّ : الإِحْضار : أَن تَضع ما كان من متاع أَو طَعام عند إِنسان ثم تنطلق ، كما يصنع الذين يَحُجون إِذا بلغوا الثَّعْلبيّة ، وهو الحَضَر.
__________________
(١) الأصل : الحون ، تحريف.
(٢) كذا ، والبيت ملفق.
(٣) الديوان (ص : ١٩): «فدب من رأيها».
(٤) الديوان (ص : ٩٧).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
