وقال : الْحَبَلة (١) فى شمْذتها ، وذاك أَنهم يُدنون إِلى الْحَبَلة شجرةً ترتفع [عليها](٢) ؛ والتربيع : أَن يجعلوا للأَصل أَربعة أَعوادِ ليرتفع عليهن ، ويجعلون بينها أَعوادا يُسمونها : الخُيوط (٣) ؛ واحدها : خَيْط (٤).
وقال : قد سَرَع حتى الت؟؟؟ (٥).
وقال : إِذا أَرادوا أَن يكْسحوه :
قَسُّوه قَسّاً ، قَسَ يَقُسُ ، والقسُوس : ما يَقس منه حَطبه ؛ والشَّروع : ما تهدّل منه : وقال : اشْرعوه ، أَى : ارْفعوه.
وقال : الرَّفد : ما تَهدَّل من الكَرم عن عريشه ؛ وهى الأَرْفَادِ.
والثاجلة ، ما سقط عن الكَرم قريباً من رَأْسه. وقال : أَول ما يَنْبت ، قد عَتَر يَعْتُر.
وقال : قد أَخْضب ، إِذا ثَبت كُلُّه واسْتوى. والعُقل : ورْده أَول ما يَخْرُج ؛ يقال : قد نفضت عُقالاه.
ثم يقال : قد أَحْثَرَ ، إِذا تحبّب ثم هو الكَحُب ، قد أَكْحَب وهو الحِصْرم.
ويقال : صَفَا ، إِذا ذهبتَ غُبرته ، ثم يُوَكِّتُ (٦) ؛ إِذا أَخذ فيه النُّضج ، ثم يَنضج.
والذِّبَال : أَن يُنزل حتى ينضج حسنًا حتى ترى عِنبه قد ذَبَلَ ، ثم يُحْذَى ؛ أَى : يُقطف ، حَذيتُه : قطفته ، يخْدى (٧) ؛ ثم يَحمل إِلى جُرْنه ، وهو المكانُ الذى يجمع فيه الزبيب ، مثل البَيدر ، وهو الصُّوبَة ، أَيضا ، وهو المِجْرن ، أَيضا.
فإِذا يبس أَء الزَّبيبِ ، قيل : قد أَقْلب ، فاقْلِبوه ؛ ويقال هُزُّوه ، فيأْخذون نعالهم ثم يَضرِبون الزَّبيب بها لِيَنْتثر ما كان فيه من تَفاريق.
وقال : الْمِرْحَة (٨) : الأَنبار من الزَّبيب ، وجَميع الحبُوب.
وقال الْمِعْقَاب (٩) ، البيت الذى يُجعل فيه الزَّبيب.
__________________
(١) الأصل : «هى». وما أثبتناه أولى بالسياق.
(٢) تكملة يستقيم بها الكلام.
(٣) ليس من الباب ، وهو ما بعده ، عن العنب ، استطراد. من الأصل : «الخبوط» تصحيف.
(٤) الأصل : «خبظ» تصحيف.
(٥) الأصل : «بوكت» تصحيف.
(٦) الأصل : «ثم يخدى ... خديته ... يخدى بالخاء المعجمة فى جميعها تصحيف وقد (انظر فهرست هذا الكتاب).
(٧) بالكسر (القاموس).
(٨) الاصل : «المقعاب» تحريف.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
