وقال : خَوَّتِ (١) النُّجوم ، إِذا لم يكن مَطر ؛ قال الأَخطل :
|
وأَنت الذى تَرْجُو الصعاليكُ سَيْبَه |
|
إِذا السَّنةُ الشَّهباءُ خَوَّتْ نُجومُهَا (٢) |
وقال : الْحَائِرَةُ : جماعة (٣) ؛ قال الأَخطل :
|
وطَحَنَ حَائِرَةَ المُلوك بكَلْكَلٍ |
|
حَتَّى احْتذَيْن مِن الدِّماءِ نِعَالا |
وقال : حَلَمْتُ المرأَة ، إِذا رآها فى المَنام ؛ قال الأَخطل :
|
فَحَلْمَتُهَا وبَنو رُفَيْدة حولَها |
|
لا يَبعدَنَّ خيالُهَا (٤) المَحَلُومُ |
وقال الْحَمّ : القَصْد ؛ قال الأَخطل
|
إِن الوليد (٥) أَمين الله أَدْرَكنى (٦) |
|
وكان حَمّاً (٧) إِلى مَنجاته هَربى |
وقال : تَقول للكبش إِذا زَجرته : [جَح](٨) ؛ وإِن دعوتَه إِلى النعجة ، قال : أَحاءَ ، أَحاءَ ؛ تقول : حَأْحَأْتُ به.
وقال : قد تَحَجَّى فلان موضع كذا وكذا ، إِذا اخْتَطَّه ، وهذا أَحِجَى (٩) ، حَجا فلان ؛ للبَحرانىّ.
وقال : قُل ما حَنَّنْتُ عنه ، إِذا أَصاب مَقْتله ؛ وقال :
|
أَلا تَبكى سَراةُ بَنى قُشَيْر |
|
على صِنْديدها وعلى فَتاهَا |
|
قَتيل بنى حَنيفة أَقْعصوه |
|
وكَعْبٌ لا يُحَنِّن عن ذُرَاها |
وقال العَبسىّ : سَلْ بقَومٍ أَحدَهم.
وقال أَبو المَوْصول : الْحُلْوَان : أَن يُعْطِىَ الرجلُ أَهْلَ امرأَته مالاً من غير المَهر ، حَلَوْتَ تَحْلُو ؛ قال:
|
لما دُفِعنا إِليه وهو مُحْصِرُكم |
|
وأَنتمُ تَعرضون الخَرْج حُلْوَانَا |
وقال : حَوِّش ناقتك بالضَّرب ، وأَشْمِرْها ؛ أَى : اضْرِبْها.
__________________
(١) ليس من الباب.
(٢) الديوان (ص : ١٢٢).
(٣) الديوان (ص : ٤٦): «حائرة الملوك» ؛ أى : من تحير منهم ، وإنما عنى عمرو بن هنا حين قتله عمرو ابن كلثوم.
(٤) الأصل : «خيالك» ، تحريف. وما أثبتنا من الديوان (ص : ٨٨).
(٥) الأصل : «يزيد» ، وما أثبتنا من الديوان (ص : ١٨٥).
(٦) الديوان : «أنقذنى».
(٧) الديوان : «حصنا».
(٨) تكملة يقتضيها السياق.
(٩) فى نسخة : «وقد تحجى».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
