وقال : الْحَنْذُ : تُحفر بُورةٌ ثم تُوقد فيها ، فإِذا حمِيت ألقيت فيها اللَّحم ، ثم تَسُدها عليه ، فذاك الْحَنْذُ ، حنَذ يَحْنِذ.
وقال : إِن به لَحُوبَة ؛ أَى : لحاجة ؛ وهو يَتَحَوَّب : يَتضرَّع.
وقال الطائىّ : الْحَرِيمُ ، من الإِبل والمال كُلِّه : الذى لا يُباع ولا يُؤْكَلُ ، لأَنه خِيار.
وقال : الْحَنَان (١) : الشِّدَّةُ ؛ تقول : لَقِى فلانٌ حَنَانًا ؛ أَى : شَرًّا طويلا.
وقال : هذه بِئرُ بَعيدة الْحَوْر (٢) ؛ أَى : بعيدة القَعر ؛ وإِنه لَبعيد الْحَوْر ، إِذا كان عاقِلا.
وقال : سمعتُ حَسْفَ (٣) الرِّيح ؛ أَى : حَفِيفها.
وقال : إِن فلانا لَحَمِيلَةٌ علىّ ، إِذا كان يَحْمِلُ مَؤَنته عليك وليس به غَناءٌ ، وهو عِيالٌ عليك ، من نِساءٍ أَو رِجال.
وقال : الْأَحْنَاش : صُيُود البَرِّ ، ما صَغُرَ منها ، مثل : الضِّباب واليَرابيع ، وما أَشبه هذا ؛ والحَشَرات : ثِمار البَرِّيّة ، مثل الصمغ والحُبْلة ، حُبْلَة السمُر ، وما أَشْبهه.
وقال : مَطرٌ يَحْفِشُ الأَكم : يُسِيلها.
وقال : هذه أَيام حَوَادّ ، من الحَرِّ.
وقال : الْخَرِيقَة (٤) : تُتخذ للنَّخلة ، وذاك أَن تَحفر البطحاء ، وهى مَجرى السَّيل ؛ والبَطحاءُ : ما كان فيه الحَصْباءُ ، حتى تنتهى إِلى الكُدْية ، ثم يُحْشَى رَمْلا ، ثم تُوضع فيه النَّخلة.
الْحَثَر : الأَخضر من ثَمر الأَراك ؛ والْحَثَر ؛ أَول ما يُحبِّب من العِنب ؛ قد أَحْثَو.
وقال : الْمِحْرَاج : الصَّخرة المُمتنعة التى لا يَستطيع أَحد أَن يَرومها ؛ قال :
|
يَدُور بِمِحْرَاجَىْ رَكِيل وعِنْدهُ |
|
مُلَمْلَمَةٌ تَسْتَقبل الشَّمْسَ عِرْمِسُ |
__________________
(١) وقيده صاحب القاموس تنظيرا : كسحاب.
(٢) بالفتح (القاموس).
(٣) الأصل : «حشف» بالشين المعجمة ، تصحيف. وقد ضبطه صاحب القاموس بالفتح ، وصاحب التكملة بالتحريك.
(٤) ليس من الباب.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
