وقال التَّميمىّ : الْحِفَايَة : أَلَّا يكون له خُفٌّ ولا نَعل ، وقد احْتَفَى ، ولا يكون «فعل» (١).
وقال : هو فى مَحْفَلَةِ الناس.
وقال : إِنه لَحِبْلُ (٢) حىّ ؛ ويقال : إِنه لَحَبِيلُ (٣) بَراح : للداهية المُنكر ؛ وقال ابنُ أَحمر :
|
إِن امرأً أَمْسيتَ تَخْتِلُ ظُلْمَه |
|
حَبِيلُ بَراح غَيرُ أَحرج جافِلِ |
الْحُرَيْدَاءُ : عُصبةٌ تَكون فى مَوضع العِقال ، وهى التى تُحَرِّدُ ؛ ويُقال للبغلة : حَرْدَاءُ ، من بَغيها فى مَشيها.
وقال حُمَيد (٤) :
|
ورَاحت كَما رَاحَت بَسْرَجُ (٥) مُوَقَّفٍ |
|
مِن الدُّود حَرْدَاءُ اليَدين زَنِيقُ (٦) |
وقال : إِذا نَبت الزَّرعُ كله فقد حَشَدَ يَحْشِدُ ، فإِذا ضَمر ، قيل : قد قَمْبَع.
الْحِجَامُ : أَن تَضُمَّ لَحْيىّ البَعير فتَربطهما جَميعاً لئلا يَعَضّ ، وهو جَمل مَحْجُوم ؛ قد حَجَمَهُ يَحْجِمُه.
وقال : إِنه لَحَشِنُ الصَّدر عليه ، وقد حَشِنَتْ صُدُورُهم عليه.
وقال : تَحَجَّيْتُ به ، أَى : ضَنِنْت به ، وَحَجَيْتُ به ، مثلُه.
وقال : الحَوْف ، هو الرَّهط ، وهو الوَثْر ، أَيضاً.
وقال أَبو الْمُسَلَّم : حِبِرَّى وادٍ.
وقال : ظلّ الجَمل يَحْبُو شَوْلَه ؛ أَى : يَجمعها ؛ قال :
|
باتَ يَحْبُوهَا بِكُلّ فرْشِ |
|
مُدَاحِسًا (٧) مثَل حِمار الْوَحْشِ |
وقال الأَسلمىُّ : له سَهم حَابٌ ، وحَابَّان ، وثلاثة حَوَابَ ؛ والْخَاسِقُ : الْمُقَرْطِس.
وقال : كانت حَبَالَّتُه أَن نَجَا منه.
__________________
(١) مر شىء من هذا (انظر فهرست هذا الكتاب).
(٢) بالكسر ويفتح (القاموس).
(٣) الأمير (القاموس).
(٤) هو : حميد بن ثور الهلالى.
(٥) الديوان (ص : ٣٦): «بترج» ، وقيل فى شرحه : «ترج : موضع ، أو مأسدة».
(٦) رواية هذا العجز فى الديوان :
من الربذ يداء اليدين مروق
(٧) فى نسخة : «مدأضا».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
