وقال : الْحَلَاءَةُ : جَبلُ الحَرّةِ.
وقال : إِذا تَناضَل الرّجُلان فكانا سواءً ، هما الْحَتْنَان (١) ؛ وقال : تَحَاتَنَا ، إِذا اسْتَويا.
وقال الْمِحْرَافُ : المِيلُ الذى تُقَاس (٢) به الشَّجَّةُ.
وقال : الصَّبِىُّ تَنقلبُ حَنْجَرُتُه فَيقِىءُ ، فيقال له (٣) : مُحَنْجِرٌ.
والْحَفْرُ : بَثْرٌ يَخْرُجُ فى لِثَةِ الصَّبىّ ، فيقالُ : صَبِىٌ مَحْفُورٌ.
الْأَحْوَصُ : كأَنَّ عَيْنَيْه حِيصَتْ مآخِيرُهما ، وهما صَغيرتان.
وقال :
|
وَصَرْفِ يَمينٍ غيرِ شَنْجاء حَالَةٍ |
|
وقَلْبٍ عَصىٍّ للعَواذِلِ جانِبُه (٤) |
الْحَالَةُ : الْمُحْتَالَة.
وقال : إِنَّهُ لشَدِيدُ حُبَك المَتْن ؛ حُبْكَةُ المَتن.
قال الحُطيئة :
... بِالتَّحَرُّفِ والصَّرْفِ (٥)
يقال : ما أَظرفَ حِرْفَتَهُ وتصَرُّفَهُ فى مَعيشته!
وقال : مَرّت الإِبلُ تَحُشُ حَشّاً ؛ قال الحُطيئة :
تَنْحَاسُ (٦) من حَشِّهَا الأَفْعَى إِلى الوَزَر
وقال مُوَرّعٌ الغَنَوِىّ : الْحَوَالِسُ : لُعْبَةٌ يَلْعَبُ بها الصِّبيان ، مثلُ أَرْبَع عَشْرَةَ ؛ والْحَالِسُ : خَطٌّ منها ؛ وقال ابنُ الزّبير :
|
وأسْلمنى حِلْمِى فَبِتُّ كأَنّنى |
|
أَخُو مَرِنٍ يُلْهِيهِ ضَرْبُ الْحَوَالِسِ |
وقال : قد أَحْبَسَ فلانٌ دِرْعَهُ وسَيْفَه ، وما كان فى سَبيلِ الله.
وقال : قد أَسْرَعَ الْحِسْبَة ؛ أَى : الْحِسَابَ.
__________________
(١) الأصل : «الحتنى» ، صوابه ما أثبتنا.
(٢) فى نسخة : «ينقش». وما أثبتنا يتفق وما فى كتب اللغة.
(٣) الأصل : «به».
(٤) مرت (انظر فهرست هذا الكتاب).
(٥) البيت :
وما كان مما أصبحا يجمعانه من المال إلا بالتحرف والصرف
(الديوان : ٣٢٠).
(٦) الأصل : «تنحاش من حسها» ، صوابه ما أثبتنا. (شرح ديوان الحطيئة : ٧٠) وثمة رواية أخرى وهى :
وصدر هذا العجز :
من كل شهباء قد شايت مشاغرها
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
