وقال : تَحَسَّفَتْ لِحيته وسَبلَته : طار قُشارُها ؛ وقال :
|
أَيُّهُمْ ما يكُونوه ، فقد عَلِمُوا |
|
أَنَّ أَخانا لَفِى عِزٍّ ومَوْلانَا (١) |
وقال :
|
أتتنى خُفافٌ (٢) قَضُّها بقَضِيضِها |
|
تُحَسِّفُ (٣) حَولى بالبَقِيعِ سِبالَها (٤) |
وقال : الْحَجُونُ : البَعيد ؛ وقال :
|
إِذا حُدِينَ عُقْبةً حَجُونَا |
|
واصَلْنَ أُخْرَى تُذْرِفُ العُيونَا |
الْحِجْلُ : حَلْقةٌ من حَديدِ الخَلخال ، ومكانُ السِّوارين ؛ وجِماعهُ : حِجَلَةٌ ؛ قال طَرفة :
ودُروعًا تَرى لها حُجَّالا (٥)
وقال : حَدَسْتُهُ : رَمَيْتُه بالسَّهمِ والحَجر ، يَحْدِسُ ؛ قال :
|
أَصَبَّ إِلى سَلْمَى وحُسْنِ حَدِيثها |
|
من الطَّودِ حتّى ظَلَّ فى الحَبْل يُحْدَسُ |
أَى : يُرْمَى.
وقال : رجل مُحَوَّرٌ ؛ إِذا ما كَوَيْتَه دَوّارات.
وقال العُذْرىّ : الْمُحَوَّق : أَن تُكْشَفَ غُلْفَتُه عن حَشَفتِه ، حَوَّقْتُهُ.
وقال : أَحْجَمْتُ بنَعم كَثيرٍ.
وقال : الْمُحْبِجُ ، من الرِّجال : الغَضْبانُ ؛ قال :
|
عَلَوا على ظَهر العَلَاة مُحْبِجَا |
|
من أَكْلةٍ كان لها مُشنَّجا (٦) |
|
هَوْدَجَ سَوْءٍ لا يُعالى (٧) هَوْدَجا |
||
وقال : الْحَضِيرُ : الذى يَخرجُ من الشاة من القَذَى بعد وِلَادِها.
وقال أَبو زيَاد : حَمَمْتُ الخُروج ؛ أَى : أَردت ، تَحُمَ ؛ وأَزْمعَ.
الْحِتَار : رَفْرَفُ الفُسْطاط ، وقد حَتَّرَتْ بيتَها.
__________________
(١) لا مكان للشاهد.
(٢) اللسان (قضض) والكتاب لسيبويه (١ : ١٨٨): «سليم».
(٣) اللسان ، والكتاب : «تمسح».
(٤) نسب البيت فى المرجعين السابقين للشماخ ، وليس فى ديوانه.
(٥) كذا. وهو مما فات الديوان.
(٦) ض : «تشنجا».
(٧) ض : «هودج سولاء تعالى».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
