وقال : قد جَهَشَ الرَّجَلُ من الشىءِ ، إِذا فرق وخاف ، يَجْهَشُ جَهَشَانًا.
وقال : سَنَةٌ لم تدع شيئاً إِلا جَمَشَتْهُ ؛ أَى : اسْتنْظفتْه ، تَجْمُشُ ؛ والنُّورة لا تَتركُ شيئاً إِلا حَلَقَتْهُ.
وقال : قد جَعْظَرَ ، إِذا وَلَّى مُدْبِرًا وفَرَّ.
وقال : جَابَلَ فلانٌ ، إِذا نَزَل الْجَبَلَ (١).
وقال : هذه أَجْلَادُ الشِّتاءِ قد جاءَتْ ، وهى أَوَّلهُ ، ثم بعدها أَصرارُه ؛ والواحدة :
صِرٌّ ؛ وأَنْفُ الشِّتاءِ ، وهو أَشَدُّه بَرْدًا.
وقال العُذْرىُّ : جَنَشَتْ نَفْسُه للموتِ ، تَجْنِشُ.
وقال الطَّائِىّ : الْمُجْهِد : الذى يَنْبُتُ إِذا طَلع من الأَرضِ ؛ فقد أَجْهَدَ.
والْجُزَارَةُ : ما أُخِذَ من اللَّحم فى أُجْرَة ، إِذا عالجها ، أَو غَير أُجْرَة.
والْمُجَالِح ، من الإِبل : تُدِيمُ أَلبانَها التى فى الشِّتاءِ ، وخِسَّةِ المَضَاغ.
وقال : أَبو المُسْتَوْرِد : جاءَنا بِجَثْوَةٍ (٢) من نارٍ.
وقال : حَوْضٌ جَبِىٌ ، إِذا كان ضَخْمًا قَعِيرًا.
وقال أَبو الخَليل الكَلْبىّ : الْجَشَرُ : الذين [يَبِيتون](٣) فى خَيْلِهم ، وإِبلهم ، وشاتهم ، لا يَأْوونَ إِلى أَهل ، وهو قَول الأَخطل :
... كيفَ قَراك الغِلْمَةُ الْجَشَرُ (٤)
وقال : الْجَلَائِبُ : التى يَجْلِبُونَهَا إِلى رجُل على الماءِ ، ليس له ما يَحْتَمِل عليه ، فَيَجْلِبُونَ إِليه من إِبلهم ، فَيحملونه ؛ والواحدة : جَلُوبَةٌ ؛ وأَمَّا الْجَلَبُ : فالذى يُجْلَبُ للبَيْع ، وهى الْأَجْلَابُ.
__________________
(١) المسموع : أجبل ، وتجبل.
(٢) مثلثة. (القاموس).
(٣) تكملة يقتضيها السياق.
(٤) البيت :
|
تسأله الصبر من غسان إذا حضروا |
|
واحزن کیف قواه الغلبة الحشر |
(اللسان : جشر ، الديوان : ١٠٦).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
