والثَّبْرَةُ ، من الحِشَاف ؛ والواحدة : حِشَافَةٌ ، وهو مثلُ الكَذَّان.
وقال : الثَّافِل : الثقيل ؛ قال مُدْرِك :
|
جَرورُ القِيَادِ ثَافِلٌ لا يَروعُه |
|
صِياحُ المُنادِى واحْتِثاثُ المُرَاهِنِ (١) |
وقال :
|
ما بالُ عَيْنِك عاودتْ تَغْساقَها |
|
لَا عينَ تَبْثِقُ دَمْعَها تَبْثَاقَهَا |
بَثَقَتِ العَين ، تَبْثِقُ ؛ أَى : أَسرعَ دمعُها ؛ وَبَثَقَ النهرُ ، إِذا مَضَى ماؤُه وَكَثُر (٢).
وقال :
|
بها كُلُّ سِعْلاةِ كَأَنَّ جَنِينَها |
|
مِسَنٌّ ثُلاجِىٌّ على ظَهرهِ صُفْرُ |
ثُلَاجىٌ : أَمْلَسُ.
ويقال : تَثَلَّلَ التُّرابُ ، إِذا مارَ فذَهب وجاءَ ؛ قال أُمَيّةُ (٣).
|
لها نَفَيَانٌ يَحْفِشُ الأُكْمَ وَقْعُهُ |
|
تَرَى التُّرْبَ منه مائِرًا (٤) يَتَثَلَّلُ |
وقال السَّعدىّ ، سعد بن بَكر : الثِّيَّةُ (٥) : العطَنُ ، عطنُ الابل والغَنم ؛ وقال العَجْلانىّ : الثَّايِةُ.
آخرِ الثَّاءِ
* * *
باب الجيم
قال الأَكْوَعِىُّ : الْجَنْبَةُ : رَطْبُ الصِّلِّيّان من وَرَقِهِ ، ومن الصِّلِّيَان ، اللُّمْعَة ، المكانُ الْمُلْتَفُّ منه.
وقال الأَكْوَعِىّ : تَجَابَّت فُلَانَةُ وفلانَةُ اليومَ ، وهو أَن تَتَزَيَّنَا ، فتَجلسا ، فَينظرَ إِليهما النِّساءُ ، فيقال : هذه أَحسنُ من هذه ، تَجَابَبْنَ اليوم فَأُجِبَّتْ (٦) فلانةُ على فلانة فَجَبَّتْهَا ؛ أَى : غَلَبَتْها حُسْناً.
وقال : الْجَلَعْبَاةُ ، من الإِبل : الواسِعَةُ الجَوْف.
__________________
(١) الأصل : «المراهز». وما أثبتنا من اللسان (ثفل).
(٢) ليس من الباب.
(٣) هو : أمية بن أبى عائذ الهذلى. (شرح أشعار الهذليين : ٥٢٤).
(٤) وكذا فى اللسان (ثلل). وفى شرح اشعار الهذليين : «مائلا».
(٥) وقيدها صاحب القاموس (ثيى) تنظيرا : «كالنية».
(٦) ض : يقال : «أهجرت ..».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
