وقال : أَثْعَلوا علينا ؛ أَى : خَالَفُوا علينا.
قال : عِند فُلانٍ مَثَابَةُ الرِّجالِ ، إِذا كان كَثِير العَدَدِ.
وقال : الثِّبَّانُ : ما حَمَل بَيْنَ يَدَيْهِ (١)
قال القُطامِىّ :
|
مِياهَ السُّوَى ما يَحْمِلَنْها على (٢) الصُّوَى |
|
دَليفَ الرَّوايَا بالمُثَمَّمةِ الوَفْر (٣). |
المُثَمَّمَةُ : المُكَفَّفَة ؛ وقال : ثَمِّمْ مَزادتَك هذه لا تَخَرَّق.
وقال : هؤُلاءِ رجالٌ ثِنْيَةٌ ، وهم : الأَخِسَّاءُ ؛ وهو ثِنْيَةٌ ، إِذا كان خَسِيسَ أَهْل بَيْتِهِ.
وقال : إِنه لَقَرِيبُ الثَّلَبَةِ : العَيْبِ.
وقال : الثُّفْرُ : حَياءُ النَّاقَةِ والكَلَبةِ ؛ وهو قول الأَخْطل :
أَصِخْ يابنَ ثَفْرِ الكَلب (٤) ..
وقال السَّعدىّ : طَعَن فلانٌ فلانًا الْأَثْجَلَيْنِ ، إِذا رماهُ بداهيةٍ من الكلام.
وقال : ثَفِنُ الْمَزَادِ : أَخْصامُه.
وقال الوالبىّ : ثَبَّى له خَيْرًا ؛ وفى الشَّرّ مِثْلُه.
وقال الكِلَابِىُّ : الثِّمَادُ : المكانُ يكون مُطْمَئِنًّا يُمْسِكُ الماءَ ، فإِذا مَرَّ به السَّيْلُ مَلأَه وطَمَّ عليه ، ثم يَجىءُ الناس بعد ما يَيْبَس ، ويذهب الماء ، فيَحفرون ويشربون منه ، فَتِيك الثِّمَاد ، والحِسَاءُ.
وقال : الثَّلَبُ : الوَسَخُ ؛ يقال : إِنه لَثَلِب الْجِلدِ ؛ أَى : وَسِخٌ ، وقال.
|
يُرَجُّونَ أَسْدَام المِيَاهِ بأَسْوُقٍ |
|
مَثَالِيبَ مُسْودٍّ مَآبِضُها أُدْرُ |
وقال البَكْرىّ : الثَّمِلُ : أَخْبَثُ اللَّبنِ ؛ وقال : ثَمَّلْتُ شَرَابَه ، إِذا خَبَّثَه له.
وقال النُّمَيْرىّ : امرأَةٌ مِثْفَاةٌ (٥) : التى قد مات لها ثلاثَةُ أَزواج ، ولا يُقْبِل عليها خَيْرٌ ؛ وقال العقَيْلِىَ : الْمِثْفَى : الذى تموت عنده ثَلَاثُ نِسْوةٍ.
__________________
(١) عبارة القاموس : «الموضع الذى تحمل فيه من ثوبك تثنيه بين يديك».
(٢) الأصل : «قبل» ، ولا يستقيم بها الوزن.
(٣) البيت مما فات الديوان.
(٤) البيت : أصخ يا بن ثفر الكلب عن آل دارم فإنك لن تستطيع الروابها
(الديوان : ٦٦).
(٥) قيده صاحب القاموس بالعبارة : بالكسر. وزاد الشارح : وضبط فى نسخ الصحاح : بالضم وتشديد الفاء.
وبهذا الضبط الأخير جا فى اللسان.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
