هو أفضل هديّة ، لأنّها ذخيرة لآخرتي (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ* إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء : ٢٦ / ٨٨ ـ ٨٩).
وفرحي وسروري بخروجكم من ظلمات الوهم الذي يخبط فيه السلفيّة ، إلى ساحات النور والحبور والسرور ، عظيم جدّاً.
والله ، إنّي ليعزّ عليّ أن أرى جيراني الطيّبين في محنة ، ولا أتمكّن من عونهم.
وأيّة محنة أكبر من محنة الضلال؟
وأيّة محنة أهمّ علينا ممّا ابتلينا به اليوم من الاحتلال ، احتلال بلادنا الإسلاميّة بأيدي الغزاة الجناة اليهود الإسرائيليّين والنصارى الأمريكان!.
ومن كلامه هذا تذكّرت ما قاله كاتب الكتاب عن هذه المأساة ، حيث قال :
وهكذا جرت السلفيّة على تلك السيرة الباطلة ،
٦١
