والامراء الذين سيأتون من بعده.
وأنذر الرسول المنذر (صلىاللهعليهوسلم) امّته عن سيطرة «الأحداث» وإمارتهم ، وأخبر عن هلاك امّته على أيديهم.
وأظهر تخوّفه (صلىاللهعليهوسلم) من الأئمّة المضلّين!.
وبالرغم من أنّه أمر بالسمع والطاعة للحكّام ، لأنّ ذلك أمر لا بدّ منه لسير الحياة الاجتماعية ، إلّا أنّه لم يوجب ذلك بإطلاقه بل قيّده فقال (صلىاللهعليهوسلم) : «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وإنّما الطاعة في المعروف».
وقال (صلىاللهعليهوسلم) : «على المرء المسلم السمع والطاعة إلّا أن يؤمر بمعصية ، فإذا امر بمعصية ، فلا سمع ولا طاعة».
وسأل معاذ بن جبل رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) :
٤٢
