المجال للنصارى للدخول إلى الأرض المقدّسة وتدنيسها؟.
وما تلك الحادثة ، تلك الليلة ، إلّا جزء صغير من الفضائح التي تجري في البلاد ليل نهار على أيدي الأمريكان الكفّار.
وأمّا المظالم التي يجريها الحكّام على المؤمنين من القتل والسجن والتعذيب والمطاردة ومصادرة الأموال ، فلا يمكن إخفاءه حتّى عن العميان!
فكيف عمّن له عينٌ تبصر ، واذن تسمع ، وفؤاد يدرك؟!.
وهكذا كانت الأفكار والأسئلة والاحتمالات ، تتوالى على صفحة ذهني ، حتّى فوجئت بأنّ الصبح قد انبثق ، فخرجت إلى العمل وأنا منهكٌ ، متوتّر الأعصاب.
وذكرت وأنا راجع إلى البيت كتاب «الأميريون!؟»
٤٠
