عَاتَبَ اللهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ص فِي الْقُرْآنِ وَمَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ (١)
وَعَنْهُ مَا نَزَلَ فِي أَحَدٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا نَزَلَ فِي عَلِيٍّ ع (٢)
وَعَنْ مُجَاهِدٍ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ سَبْعُونَ آيَةً (٣)
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَ آيَةٌ وَفِيهَا (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا وَعَلِيٌّ رَأْسُهَا وَأَمِيرُهَا (٤) عَلَيْهِ آلَافُ التَّحِيَّةِ وَالثَّنَاءِ
آية سؤال أهل الذكر
الثالثة والثمانون رَوَى الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشِّيرَازِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ الْجُمْهُورِ وَاسْتَخْرَجَهُ مِنَ التَّفَاسِيرِ الِاثْنَيْ عَشَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) (٥) قَالَ هُمْ مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ وَالْعِلْمِ وَالْعَقْلِ وَالْبَيَانِ وَهُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَاللهِ مَا سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً إِلَّا كَرَامَةً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ "
__________________
(١) ورواه في مناقبه أيضا ، كما في ذخائر العقبى ص ٨٩ ، وراجع أيضا : شواهد التنزيل ج ١ ص ٤٨ ، ٥٤ في عدة روايات ، وحلية الأولياء ج ١ ص ٦٤ ، وكنز العمال ج ٦ ص ٣٩١ ، ومنتخبه في هامش المسند ، ج ٥ ص ٣٨ ، ونور الأبصار ص ٨١ ، والصواعق المحرقة ص ٧٦ ، وتاريخ الخلفاء ص ١٧١ ، بطريق الطبراني ، وابن أبي حاتم.
والآيات التي عاتب الله فيها العصاة من الصحابة كثيرة جدا ، منها الآيات النازلة في المنافقين منهم ، ويكفي في ذلك سورة براءة ، التي سميت الفاضحة ، ويكفي أيضا جرأتهم على النبي الأكرم (ص) في عدة من المواطن ، وأذيتهم له في كثير من المقامات ، وستأتي الإشارة التفصيلية لعدة منها في محله إن شاء الله.
(٢) تاريخ الخلفاء ص ١٧١ ، ونور الأبصار ص ٨١ ، والصواعق المحرقة ص ٧٦ ، والكواكب الدرية لعبد الرؤوف المناوي ص ٣٩ ، (مطبعة الأزهر بمصر) ، وشواهد التنزيل ج ١ ص ٣٩ ، وينابيع المودة ص ١٢٥.
(٣) الصواعق المحرقة ص ٧٦ ، وتاريخ الخلفاء ص ١٧٢ ، وشواهد التنزيل ج ١ ص ٤١.
(٤) ينابيع المودة ص ١٢٦ وشواهد التنزيل ج ١ ص ٥٢ ، وحلية الأولياء ص ٦٤
(٥) النحل : ٤٣
