آية الشاهد
التاسعة والثلاثون : قَوْلُهُ تَعَالَى (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) (١)
رَوَى الْجُمْهُورُ أَنَّ مَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رَسُولُ اللهِ ص وَالشَّاهِدُ عَلِيٌّ ع (٢).
آية الاستواء على السوق
الأربعون : قَوْلُهُ تَعَالَى (فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ) (٣)
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ اسْتَوَى الْإِسْلَامُ بِسَيْفِ عَلِيٍ (٤)
آيَةُ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ
الحادية والاربعون : قَوْلُهُ تَعَالَى (يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ) (٥) :
قَالَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ص يَقُولُ النَّاسُ مِنْ
__________________
(١) هود : ١٧
(٢) الدر المنثور ج ٣ ص ٣٢٤ ، وروح المعاني ج ١٢ ص ٢٥ ، وتفسير الخازن ج ٣ ص ١٨٣ ، وتفسير الطبري ج ١٢ ص ١٠ وفي هامشه تفسير النيسابوري ص ١٦ وذخائر العقبى ص ٨٨ ، وفتح القدير ج ٤ ص ٢٤٧ ، وشواهد التنزيل بطرق وأسانيد متعددة ، وقال الفخر في تفسيره ج ١٧ ص ٢٠١ ، بعد نقل وجوه أخر : وثالثها أن المراد هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والمعنى : أنه يتلو تلك البينة ، وقوله (منه) : أي هذا الشاهد من محمد ، وبعض منه.
والمراد منه : تشريف هذا الشاهد بأنه بعض من محمد عليهالسلام.
(٣) الفتح : ٢٩
(٤) شواهد التنزيل ج ٢ ص ١٨٣ ، وتفسير الخازن ، وفي هامشه النسفي ، ج ٤ ص ١١٣ ، وتفسير الكشاف ج ٣ ص ٤٦٩ ، وروح المعاني ج ١٦ ص ١١٧
(٥) الرعد : ٣
