البحث في نهج الحقّ وكشف الصدق
٤٩٠/١٣٦ الصفحه ٤٢٢ :
ذهبوا إلى أن
الأمر للفور فيخرج به عن العهدة بيقين بخلاف التأخير.
٣ ـ ذهبت الإمامية
إلى أنه إذا
الصفحه ٤٢٣ : .
وخالفوا فعل رسول
الله (ص) فإنه صلى الفريضة على الراحلة في يوم مطر (١).
٥ ـ ذهبت الإمامية
إلى أنه يجب
الصفحه ٤٢٤ :
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٢).
٨ ـ ذهبت الإمامية
إلى وجوب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة.
وقال أبو حنيفة
تجزي
الصفحه ٤٢٨ :
٢٠ ـ ذهبت
الإمامية إلى استحباب الجلسة بعد الرفع من السجدة الثانية في الأولى والثالثة.
ومنع أبو
الصفحه ٤٣٧ : ء لمساواته إياه وإن المبادرة إلى فعل
الطاعة والمسارعة إليها وإبراء الذمة وإسقاط ما شغلها أمر مطلوب للشارع فإن
الصفحه ٤٤٥ : وَلَا مَطَرٍ. (٢)
٤٩ ـ ذهبت
الإمامية إلى وجوب تقديم الظهر على العصر حالة الجمع. وجوز الشافعي البدأة
الصفحه ٤٤٦ :
٥٢ ـ ذهبت
الإمامية إلى وجوب الجمعة على من بعد عن البلد على رأس فرسخين وما دون فإن كان
فيهم العدد
الصفحه ٤٤٨ :
ولأنها بدل عن
الركعة فتساويها عن الحكم (١).
٥٩ ـ ذهبت
الإمامية إلى وجوب أربعة أشياء في الخطبة
الصفحه ٤٤٩ : ـ ذهبت
الإمامية إلى أن من لا يجب عليه الجمعة لا يحرم عليه البيع كالعبد.
وقال مالك يحرم (٢) وقد خالف
الصفحه ٤٥٠ : (٢) وأنهم لا يجوزون الزيادة في الخطبة التي خطبها النبي ص
وأصحابه والتابعون (٣) إلى زمن المنصور (٤).
٦٥
الصفحه ٤٥١ :
فَصَلُّوا
وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ (١).
٦٧ ـ ذهبت
الإمامية إلى استحباب صلاة الاستسقا
الصفحه ٤٥٥ : الله تعالى (وَأَقِيمُوا
الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ) (٢).
٤ ـ ذهبت الإمامية
إلى أنه لا يجب على المراض
الصفحه ٤٥٦ : الإمامية
إلى أن الزكاة لا يجب على الطفل والمجنون.
وقال الشافعي يجب (٢) وقد خالف في ذلك قَوْلَ النَّبِيِّ
الصفحه ٤٥٨ : مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ (٢) وهذا لم يحل عليه الحول بل بعضه.
١٤ ـ ذهبت
الإمامية إلى أنه
الصفحه ٤٦٢ : الإمامية
إلى أن من أكل أو شرب ناسيا لا يفطر.
وقال مالك يفطر
ويجب عليه القضاء (٢) وقد خالف في ذلك قَوْلَهُ