البحث في الشيعة في الإسلام
١٩٨/٧٦ الصفحه ١٤٩ :
معرفة المعاد
الإنسان روح وجسم
إن كلمة الروح
والجسم والنفس قد كثر استعمالها في القرآن والسنة
الصفحه ١٥٠ : فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ) (١).
ويتّضح من سياق
الآيات ، أن أوائلها تصف الخلقة المادية بشكلها
الصفحه ١٥٦ : خيالية وهميّة ، والهدف من اللعبة هو الوصول إليها.
وفي الحقيقة أن
خلقة الإنسان والعالم ، من أعمال الله
الصفحه ١٦٥ : عليه الإسلام ، وكذا كل بلدة أو قرية كانت تقع تحت أمرة المسلمين ،
دون أن يرسل إليها واليا أو عاملا
الصفحه ١٧١ : (ص) : «كأنّي قد دعيت فأجبت ، إنّي قد تركت فيكم الثقلين ، كتاب الله
وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما
الصفحه ١٧٧ :
الإمامة في باطن
الأعمال
كما أن الإمام
قائد وزعيم للأمة بالنسبة للظاهر من الأعمال ، فهو قائد
الصفحه ١٨٧ : ، ولم يغافل العدوّ ساعة الهجوم عليه ، ولم يقطع
الماء على الأعداء.
ومما اتفقت عليه
كتب التأريخ أنه
الصفحه ١٩٥ : إني أحمدك
على أن كرمتنا بالنبوة وعلمتنا القرآن وفقّهتنا في الدين ، وجعلت لنا أسماعا
وأبصارا وأفئدة
الصفحه ٢١٨ :
في فرد أو أفراد
من البشر بحيث تستطيع تلك العوامل أن تجعل الإنسان يتمتع بعمر طويل جدا قد يصل إلى
الصفحه ١٧ : الأصل الاعتقادي ، كي يحصلوا على سعادة الدارين
، الدنيا والآخرة.
إن مجموع هذه
المعتقدات والأسس
الصفحه ٣٥ :
إن هذه الأمور
ونظائرها ، أدّت بشيعة عليّ إلى أن يقفوا موقفا أكثر وعيا وأرسخ عقيدة ، وأشد
نشاطا
الصفحه ٤٠ :
أعدائه ، وفي
الحقيقة أن الدعوة الإسلامية لن تسمح بإضاعة حق لإقامة حق آخر ، أو أن تزيل باطلا
بباطل
الصفحه ٤٤ :
وأمر أن تعطى
الهدايا والجوائز لكل من يأتي بحديث في مناقب سائر الصحابة والخلفاء ، وكانت
النتيجة أن
الصفحه ٧٣ : ، ويوضّح
لهم ، أن الظواهر الدينية والحجج العقلية ، والإدراك المعنوي لا يتأتّى إلّا من
الخلوص في العبادة
الصفحه ٨٦ : طريق ذلك الحسّ المفقود ، نلجأ إلى نوع من التمثيل والتشبيه ، إذا أردنا أن نصف
لشخص أعمى منذ الولادة