البحث في الشيعة في الإسلام
١٨٢/١ الصفحه ١١ : جذب الطلاب إلى محاضراته القيّمة ، إذ كان يحضرها
المئات ، فنال الكثير منهم درجة الاجتهاد في الحكمة
الصفحه ١٨٥ : سنة ، وهي الفترة التي حكم فيها الخلفاء الثلاثة بعد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبعد مقتل الخليفة
الصفحه ٨٣ : يستسلموا لأهواء النفس ، ولا
يجوز التوجه إلّا لله تعالى.
وعند ما يتلى
عليهم حكم وجوب الصلاة ، وظاهر الحكم
الصفحه ٢٦ :
ينقسم المجتمع إلى أقلية وأكثرية ، فكانوا يعتبرون الخلافة إجماعا ، ويطلق على
المعارض لها ، متخلفا عن
الصفحه ٣٢ :
الثالث كان متأثرا
لما تربطه بهم من صلة القربى ، وخاصة مروان بن الحكم (٣) ولم يهتم بشكاوى الناس
الصفحه ١٩٧ : الكوفة) ، ونقلوهم من الكوفة إلى دمشق التي
كانت مركز حكم يزيد.
وقد فضحت «واقعة
كربلاء» وكذا ما قام به
الصفحه ٢٩ : السماوية التي تعيّنت مضامينها في كتاب الله وسنة نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم ستبقى خالدة إلى يوم القيامة
الصفحه ١٢٣ : ترتبط مع غير العلة التامة لها) محفوظة.
فالقرآن الكريم في
بيانه يسمي هذا الحكم الضروري بالقضاء الإلهي
الصفحه ١٢٦ : عن حكم القدر.
ومما يروى عن أهل
البيت عليهمالسلام ، وهو مطابق مع ظاهر تعاليم القرآن ، إن الإنسان
الصفحه ١٥٨ : كي تكون مطيعة ومنفّذة
لأوامره ، يرسلهم إلى حيث شاء من الكون ، ولكل بقعة من عالم الطبيعة وما يلازمها
الصفحه ١٧٣ : الطاعة ، وكلامه عدل للقرآن. والناس ليس لهم
أيّ اجتهاد أو اختيار أمام حكم الله ورسول.
ثالثا
: إن ما حدث
الصفحه ١٢ :
كان العلّامة يحرص
على الأخلاق وتزكية النفس فضلا عن اهتمامه بالحكمة والعرفان ، ويمكن القول بأنه
الصفحه ٣١ :
وذكر (حيّ على خير
العمل) (١) في الأذان ، وجعل الطلاق ثلاثا نافذ الحكم ، وغيرها (٢) ، وفي زمن
الصفحه ٦٨ : عقيدتهم وتقدمها ونشرها.
وفي الفترة ما بين
الدولتين الأموية والعباسية ، حيث تسلّم خلفاء بني العباس الحكم
الصفحه ٧٧ :
قبل الله تعالى) ، ولا يسعنا هنا أن نحدّد نتائجها والحقائق التي تنكشف عن هذه
الموهبة والعطية الإلهية