البحث في الشيعة في الإسلام
١٧٤/١٦ الصفحه ٨٥ :
تأويل الآية ،
حملا لخلاف ظاهرها ، وأحيانا كان يلجأ كل من الطرفين المتخاصمين ، إلى الآيات
القرآنية
الصفحه ١٢٧ : ، فبعد أن توضع في التربة ، وبمرور الزمن
تتحول من حالة إلى أخرى ، وفي كل لحظة تتخذ حالة وشكلا غير ما كانت
الصفحه ١٣٨ :
ومن هنا يتضح أن
ادعاء النبوة يحتاج إلى حجة ودليل ، ولا يكفي أن تكون الشريعة التي جاء بها النّبي
الصفحه ١٤٢ :
ولم يكتف كفار مكة
وعبدة أصنامها ، بالإيذاء والإهانة والاستهزاء بل كانوا يلجئون أحيانا إلى
الصفحه ١٦٨ : للعقلاء ، وبالتعمّق والفحص في الأسس الأساسية للشريعة الإسلامية والتي
تهدف إلى إحياء هذه الفطرة الإنسانية
الصفحه ٢٠٩ : .
أرسل المتوكل أحد
الأمراء إلى المدينة لإحضار الإمام من هناك إلى سامراء حاضرة حكومته وذلك سنة ٢٤٣
اثر
الصفحه ٢٢٠ : ،
والالتفات إلى حقيقتنا ، يدعونا إلى اتّباع الحق ، لا اتباع هوى النفس ، إن أنواع
الشهوات وحبّ الذات والأنانية
الصفحه ١١ :
في دراسة هذين
العلمين ، وتناول دراسة علم النحو والصرف أيضا ، ودراسة الأدب العربي ، وتطرّق إلى
الصفحه ١٦ :
فهو يكدّ ويسعى من
أجل تأمين متطلبات حياته ، لأنه يعتبرها من الأسس والمقوّمات لها.
فهو يبادر إلى
الصفحه ٣٤ : الحديث ، دون الالتفات إلى النص ، وكذا الزيادة والنقصان ، والتحريف والنسيان
، وما إلى ذلك من الأخطار التي
الصفحه ٣٨ :
معاوية لردّ الهجوم ، وتحرك جيش معاوية من الشام متجها إلى المدينة ، ولكنه تباطأ
في سيره حتى قتل عثمان
الصفحه ٤٢ :
ولكن معاوية لم
يستقر ويهدأ لهذا الأمر ، فجهّز جيشه واتّجه به إلى العراق مقرّ الخلافة ، معلنا
الحرب
الصفحه ٤٣ : لها الجبين (٣).
ومعاوية لم يكن
يرغب في أن يصل الإمام الحسن عليهالسلام إلى الخلافة من بعده ، فدسّ له
الصفحه ٥٢ :
ومما يذكر عن
الأمين الخليفة العباسي ، أنه وهب إلى مطرب ثلاثة ملايين درهم فضة إزاء ما غناه
لبيتين
الصفحه ٦٣ : الخمر. وفي نفس العصر ، ظهر زعماء آخرون يدعون إلى الباطنية ، جذبوا جماعة من
الناس من حولهم.
كان هؤلا