الصفحه ١٥٦ :
وفي حديث سعد
يوم بدر «عسى أن يعطى هذا من لا
يُبْلَى بلائى» أى لا
يعمل مثل عملى في الحرب ، كأنه
الصفحه ١٦٥ :
بَهَتَّهُ» أى كذبت
وافتريت عليه.
(س) ومنه حديث
ابن سلام في ذكر اليهود «إنهم قوم بُهْت» هو جمع بَهُوت
من
الصفحه ٢٣٦ :
(ه) وفيه «أنه
أمر امرأة فتأبّت عليه ، فقال : دعوها فإنها
جَبَّارَة» أى مستكبرة
عاتية.
وفي حديث
الصفحه ٢٤٤ : وتعالى جَدُّكَ» أى علا جلالك وعظمتك. والجَدّ : الحظّ والسّعادة والغنى.
(ه) ومنه الحديث
«ولا ينفع ذا
الصفحه ٢٥٠ :
(جذذ)
ـ فيه «أنه قال يوم حنين : جُذُّوهُم
جَذّاً» الجَذُّ : القطع : أى استأصلوهم قتلا.
ومنه حديث
الصفحه ٢٦٤ : حديث أم
إسماعيل عليهالسلام «فأرسلوا
جَرِيّاً» أى رسولا.
(ه) ومنه الحديث
«قولوا بقولكم ولا
الصفحه ٢٦٦ :
أى إن هذه الخلال جُزْءٌ من خمسة وعشرين جُزْءاً مما جاءت به النبوّة ودعا
إليه الأنبياء.
ومنه
الصفحه ٢٧٩ : بعض».
(س) وفي حديث
ابن عباس رضى الله عنهما «لا نفل في غنيمة حتى تقسم جُفَّةً» أى كلّها ويروى «حتى
الصفحه ٢٩٥ : ، جَمَعَ
الله بلطفه في
الألفاظ اليسيرة منه معانى كثيرة ، واحدها
جَامِعَةٌ : أى كلمة
جَامِعَةٌ.
(ه) ومنه
الصفحه ٣٣٣ :
ومنه حديث
الأقرع والأبرص والأعمى «أنا رجل مسكين قد انقطعت بى الحِبَال في سفرى» أى الأسباب ، من
الصفحه ٣٣٧ :
(باب الحاء مع التاء)
(حت) (ه) في حديث الدّم يصيب الثّوب «حُتِّيه
ولو بضلع» أى
حكّيه. والحكّ
الصفحه ٣٥٥ : العين.
(حدل) [ه] في الحديث «القضاة ثلاثة : رجل عَلِمَ فَحَدَلَ» أى جاز. يقال : إنه لَحَدْلٌ
: أى غير
الصفحه ٣٦٢ : ، والذِّيخُ مُحْرَنْجِما» أى متقبّضا مجتمعا كالحا من شدّة الجدب : أى عمّ المحل
حتّى نال السّباع والبهائم
الصفحه ٣٨٦ :
(س) وفي حديث
قتادة «إنّ المؤمن لَيَحِسُ
للمنافق» أى
يأوى إليه ويتوجع. يقال : حَسَسْتُ
له بالفتح
الصفحه ٣٩٠ :
[ه] ومنه حديث
عائشة تصف أباها رضى الله عنهما «وأطفأ ما
حَشَّتْ يهود» أى ما
أوقدت من نيران الفتنة