الصفحه ٢٢ :
[(ه) وفي
الحديث «لو لا أنه طريق مِيتَاء لحزنّا عليك يا إبراهيم» أى طريق مسلوك ، مفعال من
الصفحه ٣٦ : » الإِرْبُ بكسر الهمزة وسكون الراء : الدّهاء ، أى من خشى غائلتها
وجبن عن قتلها ـ للذى قيل في الجاهلية إنها
الصفحه ٤٥ :
وفي حديث بيعة
العقبة «لنمنعنّك مما نمنع منه أُزُرَنَا» أى نساءنا وأهلنا ، كنّى عنهنّ بالأزر. وقيل
الصفحه ٦٣ :
يقال ما
آلُوهُ ، أى ما
أستطيعه. وهو افتعلت منه. والمحدّثون يروونه «لا دريت ولا تليت» (١) والصواب
الصفحه ٧٦ :
قال الأزهرى : اسْتَأْنَفْتُ
الشىء إذا
ابتدأته ، وفعلت الشىء آنفا ، أى في أول وقت يقرب منى
الصفحه ٨٨ :
لم يدعوا وراءهم شيئا ، والآيَةُ في غير هذا : العلامة. وقد تكرر ذكرها في الحديث.
وأصل آيَة
الصفحه ١٢٨ : ، تعالى الله عن ذلك. وقال الجوهرى : ويدٌ
بِسْطٌ أيضا ، يعنى
بالكسر ، أى مطلقة ، ثم قال : وفى قراءة عبد
الصفحه ١٣٨ :
(ه) وفى حديث
النّخعى «أنه كان يُبَطِّنُ
لحيته» أى يأخذ
الشّعر من تحت الحنك والذّقن.
وفى بعض
الصفحه ١٥٤ :
(س) ومنه حديث
عمر رضى الله عنه «إن رأيت بَلَلاً من عيش» أى خصبا ؛ لأنه يكون من الماء.
(ه) وفي
الصفحه ١٧٥ : البيان مذموما.
ومنه حديث آدم
وموسى عليهماالسلام «أعطاك الله التّوراة فيها تِبْيَان كلّ شىء» أى كشفه
الصفحه ٢٨٠ :
(س) وحديث
الحسن «أنه ذكر النّار
فَأَجْفَلَ مغشيّا عليه» أى
خرّ إلى الأرض.
وحديث عمر رضى
الله عنه
الصفحه ٣٢٠ : فالفتح لا غير. ويريد به في حديث أم معبد : الهزال. ومن
المضموم حديث الصدقة «أىّ الصّدقة أفضل؟ قال : جُهْد
الصفحه ٣٢٢ :
وفيه «هل
ينتظرون إلّا مرضا مفسدا أو موتا
مُجْهِزاً» أى سريعا.
يقال أَجْهَزَ على الجريح يُجْهِز
الصفحه ٣٨٤ : وشُهَّدٍ.
(ه) وفي حديث
جابر بن عبد الله «فأخذت حجرا فكسرته وحَسَرْتُهُ» يريد غصنا من أغصان الشّجرة : أى
الصفحه ٤٠٨ :
(حفظ)
ـ في حديث حنين «أردت
أن أُحْفِظَ الناس ، وأن يقاتلوا عن أهليهم وأموالهم» أى أغضبهم ،
من