الصفحه ٤٠٦ : نسعى ونَحْفِد» أى نسرع في العمل والخدمة :
(ه) وحديث عمر
، وذكر له عثمان للخلافة فقال «أخشى حَفْدَه
الصفحه ٤١٨ :
(س) ومنه حديث
عثمان «أنه كان يشترى العير
حُكْرَةً» أى جملة.
وقيل جزافا. وأصل الحَكْر : الجمع
الصفحه ٤٢٤ : لظهورها ، فقال : نعم ، أنتم أَحْلَاسُها ونحن فرسانها. أى أنتم راضتها وساستها فتلزمون ظهورها ،
ونحن أهل
الصفحه ٤٢٨ : شأنها أن تَحْلِق : أى تهلك وتستأصل الدّين كما يستأصل الموسى الشعر. وقيل
هى قطيعة الرّحم والتّظالم
الصفحه ٤٢٩ :
(ه) ومنه حديث
النّخعىّ «أَحِلَ بمن أَحَلَ
بك» أى من ترك
إحرامه وأَحَلَّ بك فقاتلك فَأْحِلل أنت
الصفحه ٤٤٦ :
(س) وفي حديث
طلق «كنّا بأرض وبيئة
مَحَمَّةٍ» أى ذات
حُمَّى ، كالمأسدة والمَذْأَبَةِ لموضع الأسود
الصفحه ٤٤٧ : صلىاللهعليهوسلم عن ذلك ، وأضاف الحِمَى
إلى الله
ورسوله : أى إلّا ما يُحْمَى للخيل التى ترصد للجهاد ، والإبل التى
الصفحه ٤٥٢ : الأمور» أى
راضتك وهذّبتك. يقال بالتخفيف والتّشديد ، وأصله من حَنَكَ الفرس يَحْنُكُهُ
: إذا جعل في
الصفحه ٤٥٤ : : يجنى ، يعنى بالجيم. والمحفوظ
إنما هو يَحْنَى بالحاء : أى يكبّ عليها. يقال حَنَا يَحْنِي حُنُوّا.
ومنه
الصفحه ٤٥٦ : ، والمشهور المحفوظ خميصة
جونيّة : أى سوداء ، وأما
حُوَيْتِيَّة فلا أعرفها ،
وطال ما بحثت عنها فلم أقف لها على
الصفحه ٤٦٥ : بهائمنا
الحَائِمَة» هى التى تَحُومُ على الماء أى تطوف فلا تجد ماء ترده.
(س) وفي حديث
عمر «ما ولى أحد
الصفحه ٢٠ : فيكون ما بعده مرفوعا تقديره : أنت مفدّى بأبى وأمّى.
وقيل هو فعل وما بعده منصوب : أى فديتك بأبى وأمّى
الصفحه ٣٣ : لَأَسْتَأْدِيَنَّهُ
عليكم» أى
لأستعدينّه ، فأبدل الهمزة من العين لأنهما من مخرج واحد ، يريد لأشكونّ إليه
فعلكم بى
الصفحه ٣٧ : المدائن أَرِجَ
الناس» أى
ضّجوا بالبكاء ، هو من أَرِجَ
الطيب إذا فاح.
وأَرَّجْتُ الحرب إذا أثرتها
الصفحه ٤١ : بمواشيهم : أى هلكت ، وصاروا ذوى رين في مواشيهم ، فمعنى أَرِنْ أى صر ذا رين في ذبيحتك. ويجوز أن يكون أَرَانَ