الصفحه ٧ : فيه بتصنيف. واستمرّت
الحال إلى عهد الإمام أبى سليمان أحمد بن محمّد بن أحمد الخطّابى البستى رحمهالله
الصفحه ٦١ : .
(ألك)
ـ في حديث زيد بن حارثة وأبيه وعمه :
أَلِكْنِي
إلى قومى وإن كنت نائيا
فإنى
الصفحه ٦٢ :
هذا الكلام. وروى بضم الهمزة مع التشديد ، أى طعنت بالأُلَّةِ وهى الحربة العريضة النّصل ، وفيه بعد
الصفحه ٨١ : ، وذلك أنه نوى الإقامة بها.
[ه] وفيه «من
صام الدهر فلا صام ولا
آلَ» أى لا رجع
إلى خير ، والأَوْل
الصفحه ٢٠١ : التَّوَى
: الهلاك.
(باب التاء مع الهاء)
(تهم) (س) فيه «جاء رجل به وضح إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٨ : حديث أسامة
قال له النبى صلىاللهعليهوسلم لما أرسله إلى الروم «أغر على أُبْنَى صباحا» هى بضم الهمزة
الصفحه ٢٢٧ :
فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة ، وأنّ المؤذن إذا قال حىّ على
الصلاة فقد دعاهم إليها
الصفحه ٢٦٨ : ونقص. ومنه الجَزْرُ والمدّ ، وهو رجوع الماء إلى خلف.
(ه) ومنه الحديث
«إن الشيطان يئس أن يعبد في
الصفحه ١٠ : ء كثيرة.
وأما أبو موسى
الأصفهانى رحمهالله فإنه لم يذكر في كتابه مما ذكره الهروى إلا كلمة اضطر
إلى ذكرها
الصفحه ٢٦٩ : ، وجِزْعُ الوادي : منقطعه.
ومنه حديث
مسيره إلى بدر «ثمّ جَزَعَ
الصّفيراء».
(ه) ومنه حديث
الضحية «فتفرّق
الصفحه ٢٧٣ :
على العرق السّمين ، وقد فسره أبو عبيد ومن بعده من العلماء ، ولم يتعرّضوا
إلى تفسير الجشب والخشب في
الصفحه ٣٧ : بين مكة والمدينة ، وهو وادى الأبواء ، له ذكر في حديث معاوية.
(أرج) (س) فيه «لما جاء نعى عمر إلى
الصفحه ٦٣ : الأوّل.
[ه] ومنه الحديث
«من صام الدهر لا صام ولا
أَلَّى» أى لا صام
ولا استطاع أن يصوم ، وهو فعّل منه
الصفحه ١٨٧ :
يؤدّيان إلى الجنة ، فكأنه قطعة منها. وكذا قوله :
في الحديث
الآخر «ارتعوا في رياض الجنة» أى مجالس الذّكر
الصفحه ٢٣٢ : . يقال جُئِثَ
الرجلُ ، وجئف
، وجثّ : إذا فزع.
(جؤجؤ)
ـ في حديث عليّ «كأنى
أنظر إلى مسجدها
كَجُؤْجُؤ