الصفحه ٧٨ :
(س) ومنه الحديث
«أنه قال لابن عمر رضى الله عنهما في سياق كلام وصفه به : إِنَ عبد الله إِنَ
عبد
الصفحه ٢٣٧ : ، والسّجّة ، والبجّة» الجَبْهَة هاهنا : المذلّة. وقيل هو اسم صنم كان يعبد.
(س) وفي حديث
حدّ الزنا «أنه سأل
الصفحه ٢٧١ : فِعْلة ، من الجزاء ، كأنها جَزَتْ عن قتله.
ومنه الحديث «ليس
على مسلم جِزْيَة» أراد أنّ الذّمّى إذا أسلم
الصفحه ٣٦١ : تكرر في الحديث كثيرا. فمعنى قوله : حدّثوا
عن بنى إسرائيل ولا
حَرَجَ : أى لا بأس
ولا إثم عليكم أن
الصفحه ٤٣٤ : : الأناة والتّثبّت في الأمور ، وذلك من شعار العقلاء.
(ه) وفي حديث
معاذ رضى الله عنه «أمره أن يأخذ من كل
الصفحه ٧ : ، واقتفى هديهما ، وقال في
مقدمة كتابه ـ بعد أن ذكر كتابيهما وأثنى عليهما ـ : «وبقيت بعدهما صبابة للقول
فيها
الصفحه ٣١١ : . يصفه بالشّجاعة ، يقال.
جَابَ البلاد سيرا.
أى قطعها.
(ه) وفيه «أنّ
رجلا قال : يا رسول الله أىّ اللّيل
الصفحه ٣٦٧ : الجبل» أى ليس فيما يحرس بالجبل إذا سرق قطع ؛ لأنه ليس
بحرز. والحَرِيسَة فعيلة بمعنى مفعولة : أى أنّ لها
الصفحه ٨٦ :
[ه] ـ ومنه حديث
حفصة رضى الله عنها «أنها
تَأَيَّمَتْ من زوجها خنيس (١) قبل النبى
الصفحه ٩٠ : . وكره ذلك لما فيها من اسم الله تعالى. وقيل لأن فيه
إضاعة المال. وقيل إنما نهى عن كسرها على أن تعاد تبرا
الصفحه ٩٣ : أحسبه قال جويرية ، ثم استدرك فقال : أو
أَبُتُ وأقطع أنه قال
جويرية ، لا أحسب وأظن.
ومنه الحديث «لا
الصفحه ٢٢٨ : الثَّوْب ، قال الأزهرى : معناه أن الرجل يجعل لقميصه كمّين ،
أحدهما فوق الآخر ليرى أن عليه قميصين ، وهما
الصفحه ٣٧٩ : اللّعب ، أخذت من التَّحَزُّقِ : التّجمّع.
(ه) وفي حديث
علي «أنه ندب الناس لقتال الخوارج ، فلمّا رجعوا
الصفحه ١٥ : ويحملونه على إغلاظ القول
له. يقال : أَبَسْتُهُ
أَبْساً وأَبَّسْتُهُ
تَأْبِيساً.
(أبض) (س) فيه «أن النبى
الصفحه ٣١ :
(ه) ومنه حديث
كعب «إن لله مَأْدُبَةً من لحوم الرّوم بمروج عكّا» أراد أنهم يقتلون بها فتنتابهم