الصفحه ٢٠٧ :
(ه) وفي حديث
حكيم بن حزام «أن أمّه ولدته في الكعبة ، وأنه حمل في نطع ، وأخذ ما تحت مَثْبِرها فغسل
الصفحه ٢١٤ : .
(ه) وفي حديث
الضحاك «أنه ولد وهو
مُثَّغِرٌ» والمراد به
هاهنا النّبات.
(ثغم) (ه) فيه «أتى بأبى قحافة يوم
الصفحه ٢١٦ : .
(ه) وفي حديث
بعضهم «فحمل على الكتيبة فجعل يَثْفِنُها» أى يطردها. قال الهروى : ويجوز أن يكون يفنّها
الصفحه ٢٢٦ : ء.
وفي حديث
الأضحية «أنه أمر
بالثَّنِيَّة من المعز» الثَّنِيَّة من الغنم ما دخل في السّنة الثالثة ، ومن
الصفحه ٢٢٧ : : أمرنى رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن لا
أُثَوِّب في شىء من
الصلاة إلّا في صلاة الفجر» وهو قوله : الصلاة
الصفحه ٢٣٤ :
(س) ومنه الحديث
«إنّ الإسلام يَجُبُ
ما قبله ،
والتّوبة تجبّ ما قبلها» أى يقطعان ويمحوان ما كان
الصفحه ٢٣٥ : الأسفار.
(ه) وفي حديث
عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه «أنه أودع مطعم بن عدى ـ لمّا أراد أن يهاجر
الصفحه ٢٣٨ :
ألّا تعشروا ، ولا تحشروا ، ولا خير في دين ليس فيه ركوع» أصل التَّجْبِيَة : أن يقوم الإنسان قيام
الصفحه ٢٤٣ : أَجَادِب فهو غلط وتصحيف ، وكأنه يريد أن اللفظة أجارد ، بالراء
والدال ، وكذلك ذكره أهل اللغة والغريب. قال
الصفحه ٢٥٦ : يُكْسِبُكُم الجَرْح والطّعن عليكم.
(جرد) [ه] في صفته صلىاللهعليهوسلم «أنه كان أنور
المُتَجَرَّد» أى ما
الصفحه ٢٧٠ :
النّساء «قالت امرأة منهن جَزْلَةٌ» أى تامّة الخلق. ويجوز أن تكون ذات كلام جَزْلٍ : أى قوىّ شديد.
ومنه
الصفحه ٢٧٦ :
(ه) وفيه «أنه
نهى عن لونين من التّمر ؛ الجُعْرُور ولون حُبَيْق» الجُعْرُور : ضرب من من الذّقل يحمل
الصفحه ٢٧٧ :
(ه) ومنه حديث
ابن عباس رضى الله عنهما «إن جَعَلَهُ
عبدا أو أمة
فغير طائل ، وإن جَعَلَهُ
في كراع أو
الصفحه ٢٨١ : يكون في شيئين : أحدهما في الزّكاة ، وهو أن يقدم
المصدّق على أهل الزكاة فينزل موضعا ، ثم يرسل من
الصفحه ٢٩١ : سيرين «أنه كره أن يَجْلِيَ
امرأته شيئا ثم
لا يفي به». يقال جَلَا الرّجل امرأته وصيفا : أى أعطاها إياه