الصفحه ٩ : الغريب كثير ، ومات سنة إحدى وثمانين
وخمسمائة.
وكان في زماننا
أيضا معاصر أبى موسى الإمام أبو الفرج عبد
الصفحه ١٩ : في بعض شأنه ، وقد تحذف اللام
فيقال لا أَبَاكَ بمعناه. وسمع سليمان بن عبد الملك ؛ رجلا من الأعراب في
الصفحه ٢٠ : ما لم أسمعه. وقد جاء عنه مثله في حديث العدوى والطّيرة.
وفي حديث ابن
ذى يزن «قال له عبد المطلب لما
الصفحه ٣٥ : الهذلى ، يرثى عبد بن زهرة :
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً
وأعْلَمُ أنَّ الوصل
الصفحه ٤٠ :
(ه) ومنه حديث
عثمان «الأُرَفُ تقطع الشفعة».
ومنه حديث عبد
الله بن سلام «ما أجد لهذه الأمة من
الصفحه ٤٣ : تجمع بين الأَرْوَى والنّعام.
(أَرْيَان) (س) في حديث عبد الرحمن النّخعى «لو كان رأى الناس مثل رأيك ما
الصفحه ٤٧ : )
(أسبذ)
(س) فيه «أنه
كتب لعباد الله الأَسْبَذِين» هم ملوك عمان بالبحرين ، الكلمة فارسية ، معناها عبدة
الصفحه ٤٨ : » الأَسِيف : الشيخ الفانى. وقيل العبد. وقيل الأسير.
(ه) وفي حديث
عائشة رضى الله عنها «إن أبا بكر رجل أَسِيف
الصفحه ٥٤ : القسمة كذا ، أي وقع في حصّته ، فيكون من باب الطاء لا الهمزة.
(س) وفي حديث
عمر بن عبد العزيز «يقصّ
الصفحه ٦٠ : من أخذ لها الإِيلَاف لهاشم» الإِيلَاف
العهد والذّمام
، كان هاشم بن عبد مناف أخذه من الملوك لقريش
الصفحه ٧٠ : فإذا أذنب العبد فارقه».
(س) ومنه الحديث
الآخر «إذا زنى الرجل خرج منه الإِيمَانُ
فكان فوق رأسه
الصفحه ٧٤ : الأول منسوب إليه.
(أندرم) في حديث عبد الرحمن بن يزيد «وسئل كيف يسلّم على أهل الذمة فقال قل
الصفحه ٨٨ : الإعراب في القول القوىّ ، وقد تكون إِيَّا بمعنى التحذير.
(س) ومنه حديث
عمر بن عبد العزيز «إِيَّاي
وكذا
الصفحه ٩٥ : كعب
بن مالك رضى الله عنه «فلما توجه قافلا من تبوك حضرنى بَثِّي» أى أشدّ حزنى.
(ه) وفي حديث
عبد الله
الصفحه ٩٩ : لسعة علمه وكثرته.
(س) ومنه حديث
عبد المطلب وحفر بئر زمزم «ثم بَحَرَهَا» أى شقّها ووسّعها حتى لا تنزف