الصفحه ٣٦٨ :
(ه) ومنه حديث
أبى حَثْمَة في صفة التمر «وتُحْتَرَشُ
به الضّباب» أى
تصطاد. يقال إن الضّبّ يعجب
الصفحه ٤٠٤ : أعلم
ـ أنه يحبسه في الموضع المتضايق الذى تَتَحَطَّم
فيه الخيل. أى
يدوس بعضها بعضا ، ويزحم بعضها بعضا
الصفحه ٤٠٩ :
فزاد في ثمنها ، ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تَحْفِيلِها ، سمّيت مُحَفَّلَة ، لأن اللبن
الصفحه ٤١٤ : هذا في الذى يخاف
التّلف على نفسه ولا يجد ما يأكله ، فله أن يتناول من مال الغير ما يقيم نفسه. وقد
اختلف
الصفحه ٤٢٢ : فيه الغنم ، كالمِحْلَب
سواء ، فصحّف ،
يعنون أنه كان يغتسل في ذلك الحِلَاب
: أى يضع فيه
الماء الذى
الصفحه ٤٢٤ : استمهدناه.
وفي حديث عثمان
في تجهيز جيش العسرة «عليّ مائة بعير
بِأَحْلَاسِهَا وأقتابها» أى بأكسيتها.
وفي
الصفحه ٤٤١ : الحَمِيتَ الأَحْمَشَ» هكذا جاء في رواية (١) ، قالته له في معرض الذمّ.
(حمص) (ه) في حديث ذى الثّديّة : «كان
الصفحه ٤٤٨ : لو كذبت عليهما.
(ه) وفيه «لا
يخلونّ رجل بمغيبة وإن قيل حَمُوهَا ، ألا
حَمُوهَا الموت» الحَمُ أحد
الصفحه ٤٥٠ :
(حندس) (س) في حديث أبى هريرة «كنّا عند النبى صلىاللهعليهوسلم في ليلة ظلماء
حِنْدِس» أى شديدة
الصفحه ٤٦٤ : : الطين الأسود كالحمأة.
ومنه الحديث في
صفة الكوثر «حَالُهُ
المسك» أى
طينه.
(ه) وفي حديث
الاستسقا
الصفحه ٤٦٧ :
لكثرته ، يريد أنّ أجر ذلك دائم أبدا لموضع دوام النّسل.
(س) وفي حديث
ابن سيرين في غسل الميّت
الصفحه ٤٦٨ :
(ه) وفيه «أنه
دخل حَائِشَ نخل فقضى فيه حاجته» الحَائِشُ
: النّخل
الملتفّ المجتمع ، كأنه لالتفافه
الصفحه ٤ :
والألفاظ
المفردة تنقسم قسمين : أحدهما خاصّ والآخر عامّ.
أما العام فهو
ما يشترك في معرفته جمهور
الصفحه ٢٧ :
فيه أَجِنَ
وأَجَنَ يَأْجَنُ ويَأْجِنُ
أَجْناً وأُجُوناً فهو
آجِنٌ وأَجِنٌ.
(س) ومنه حديث
الحسن
الصفحه ٣٧ : ، مثلها في قوله تعالى «فَاجْتَنِبُوا
الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ»
وأصل همزته واو
لأنه من ورث يرث.
(س) وفي