الصفحه ١٤٠ : . ويجوز أن يكون من البُعْد
ضدّ القرب.
(س) وفي حديث
قتل أبى جهل «هل أَبْعَدُ من رجل قتلتموه» كذا جاء في
الصفحه ١٦٢ :
(ه) وفيه «كان
لا يرى بأسا بالصلاة على البُورِيّ» هى الحصير المعمول من القصب. ويقال فيها بَارِيَّة
الصفحه ١٨٤ :
وقيل أراد بها حدود الحرم خاصة. وقيل هو عامّ في جميع الأرض. وأراد المعالم
التى يهتدى بها فى الطرق
الصفحه ٢٠٣ : الأمور فلم يجد منزعا» يعنى في أمر الجمل.
(تيفق)
ـ في حديث عليّ
رضى الله عنه «وسئل عن (الْبَيْتِ
الصفحه ٢٠٨ : .
(ثجل) (ه) في حديث أم معبد «ولم تزر به ثُجْلَة» أى ضخم بطن. ورجل أَثْجَل ، ويروى بالنون والحاء : أى نحول
الصفحه ٢٣٨ :
ألّا تعشروا ، ولا تحشروا ، ولا خير في دين ليس فيه ركوع» أصل التَّجْبِيَة : أن يقوم الإنسان قيام
الصفحه ٢٤٠ : : أى حملت على أن تجثو على ركبتيها.
(باب الجيم مع الحاء)
(جحجح) في حديث سيف بن ذى يزن.
بيض مغالبة
الصفحه ٢٤٦ :
(س) وفيه «ما
على جَدِيد الأرض» أى وجهها.
(س) وفي قصّة
حنين «كإمرار الحديد على الطّست الجَدِيد
الصفحه ٢٥٤ :
ومنه الحديث «والسّيف
في جُرُبَّانِهِ» أى في غمده.
وفيه ذكر «جُرَابٍ» بضم الجيم وتخفيف الرّاء بئر
الصفحه ٣٠٤ :
في باطن الجَنْب وتنفجر إلى داخل ، وقلّما يسلم صاحبها. وذو الجَنْب الذى يشتكى جَنْبَه بسبب الدّبيلة
الصفحه ٣١٦ :
(س) ومنه حديث
أبى المنهال «إنّ في النار أودية فيها حيّات أمثال أَجْوَاز الإبل» أى أوساطها
الصفحه ٣٢٣ :
ومنه الحديث «إنك
امرؤ فيك جَاهِلِيَّة» قد تكرر ذكرها في الحديث ، وهى الحال الّتى كانت عليها
العرب
الصفحه ٣٣١ : ء وكسر الشين والتشديد :
موضع قريب من مكة. وقال الجوهرى : هو جبل بأسفل مكة.
(حبط)
ـ فيه «أَحْبَطَ الله
الصفحه ٣٤٦ :
(حجل) (س) في صفة الخيل «خير الخيل الأقرح المُحَجَّل» هو الذى يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد
الصفحه ٣٥٩ : «فإنّ آخره حَرَب» وروى بالسّكون : أى النّزاع. وقد تكرر ذكره في الحديث.
ومنه حديث ابن
الزبير رضى الله