فقال خالي : قبّحك الله ، لو تركت المجون يوما لتركته في هذه الحال.
ثم قال :
|
وداري إذا هجع السّامرون |
|
تقيم الحدود بها العقرب |
ولابن بسّام يهجو الكتّاب :
|
وعبدون يحكم في المسلمين |
|
ومن مثله تؤخذ الجاليه (١) |
|
ودهقان طيّ تولّى العراق |
|
وسقي الفرات ورزقانيه |
|
وحامد يا قوم لو أمره |
|
إليّ لألزمته الزّاويه |
|
نعم ، ولأرجعته صاغرا |
|
إلى بيع رمّان خسراويه |
|
أيا ربّ قد ركب الأرذلون |
|
ورجلي من بينهم ماشيه |
|
فإن كنت حاملها مثلهم |
|
وإلّا فأرجل بني الزّانيه(٢) |
وله :
|
أعرضت (٣) عن طلب البطالة والصّبا (٤) |
|
لمّا علاني للمشيب قناع(٥) |
١٠٠ ـ عليّ بن سليمان بن داود الإسكندرانيّ (٦).
أبو الحسن.
سمع يحيى بن بكير.
١٠١ ـ عليّ بن موسى بن عيسى بن حمّاد زغبة التّجيبيّ.
يروي عن جدّه عيسى زغبة.
__________________
(١) الجالية : أي أهل الذّمّة الذين أجلاهم عمر بن الخطاب رضياللهعنه من جزيرة العرب.
(٢) معجم الأدباء ١٤ / ١٥١ ، ١٥٢.
(٣) في وفيات الأعيان : «أقصرت».
(٤) في الأصل : «والصبي».
(٥) البيت من جملة أبيات في : وفيات الأعيان ٣ / ٣٦٣.
(٦) هذه الترجمة تكرّرت في الأصل.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٣ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3501_tarikh-alislam-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
