وحمّاد بن إسحاق ، وأحمد بن الحارث الخزّاز ، ومحمد بن حبيب ، وسليمان بن أبي شيخ.
روى عنه : محمد بن يحيى الصّوليّ ، وأبو سهيل بن زياد ، وزنجيّ الكاتب ، وآخرون.
وله من الكتب : «أخبار عمر بن أبي ربيعة» ، وكتاب «المعاقرين» ، وكتاب «مناقضات الشّعراء» ، وكتاب «أخبار الأحوص» ، وكتاب «ديوان رسائله». وكان يصنع الشعر في الرؤساء وينحله ابن الرّوميّ (١).
قال المرزبانيّ (٢) : استفرغ شعره في هجاء والده محمد بن نصر والخلفاء والوزراء. تحسن مقطّعاته وتندر أبياته.
وكان جدّه نصر على ديوان النّفقات زمن المعتصم.
قال ابن حمدون النّديم : غرم المعتضد على عمارة البحيرة ستّين ألف دينار ، وكان يخلو فيها مع جواريه ، وفيهنّ محبوبته دريرة. فعمل البسّاميّ :
|
ترك الناس بحيره |
|
وتخلّي في البحيره |
|
قاعدا يضرب بالطّبل |
|
على حرّ دريرة(٣). |
وبلغت الأبيات المعتضد فلم يظهر أنّه سمعها ، ثمّ أمر بتخريب تلك العمارات.
وقد هجا جماعة من الوزراء كالقاسم بن عبيد الله ، وجعفر بن الفرات.
قال أبو عليّ بن مقلة : كنت أقصد ابن بسّام لهجائه إيّاي ، فخوطب ابن الفرات في وزارته الأولى في تصريفه ، فاعترضت في ذلك وقلت : إذا صرّف هذا تجسّر النّاس على هجائنا. فامتنع من تصريفه. فجاءني ابن بسّام وخضع لي ، ثمّ لازمني نحو سنة حتّى صار يعاشرني على النّبيذ (٤).
__________________
(١) انظر : الفهرست لابن النديم.
(٢) في معجم الشعراء ، ومعجم الأدباء ١٤ / ١٤٠.
(٣) معجم الأدباء ١٤ / ١٤٣ ، ١٤٤ ، الوزراء للصابي ٢٠٣ بالحاشية ، وفيه : «على فرج دريرة».
(٤) معجم الأدباء ١٤ / ١٤٨ وفيه : «على البريد».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٣ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3501_tarikh-alislam-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
