الطّبيب العلّامة في علم الأوائل ، وصاحب المصنّفات المشهورة المنتشرة ، أبو بكر.
توفّي ببغداد ، وكان على مارستان بغداد في زمن المكتفي.
وكان في صباه مغنّيا بالعود ، ثمّ أقبل على قراءة كتب الفلسفة والطّبّ ، فبلغ فيه الغاية (١).
صنّف «الحاوي» في نحو ثلاثين مجلّدا في الطّبّ ، و «كتاب الجامع» وهو كبير ، و «كتاب الأعصاب» ، و «المنصوريّ» ، وغير ذلك.
وطال عمره.
وقيل إنّه إنّما اشتغل بعد أن صار ابن أربعين سنة ، وأضرّ في آخر عمره (٢).
وكان اشتغاله على أبي الحسن عليّ بن زبّن الطّبريّ صاحب التّصانيف الطّبّيّة.
٤١ ـ محمد بن شادل بن عليّ (٣).
أبو العبّاس النّيسابوريّ.
مولى بني هاشم.
كفّ بصره بعد الثمانين.
سمع : إسحاق بن راهويه ، وعمرو بن زرارة ، وأبا مصعب ، وهنّاد بن السّريّ ، ولوينا.
وعنه : أحمد بن الخضر ، وعبد الله بن سعد ، ويوسف الميانجيّ ، وأحمد ابن سهل الأنصاريّ ، والشيوخ بعدهم.
وقال طاهر بن أحمد الورّاق إنّه نيّف على المائة سنة وتوفّي في ربيع الأوّل
__________________
(١) أخبار العلماء ١٧٨.
(٢) أخبار العلماء ١٧٨.
(٣) انظر عن (محمد بن شادل) في :
العبر ٢ / ١٥٠ ، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٦٣ ، ٢٦٤ ، رقم ١٧٠ ، وشذرات الذهب ٢ / ٢٦٣ ، وتاج العروس (مادّة : شدل).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٣ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3501_tarikh-alislam-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
