البحث في فصل الخطاب
١٥٨/٤٦ الصفحه ١١٨ :
وجميع علماء
الأمّة ، ومع هذا أجمع المهاجرون والأنصار وكلّ مسلمٍ ـ في زمنهم ـ على تحريمه.
والإمام
الصفحه ١٢١ :
وعن أبي عثمان
النهديّ ، قال : ، كُنّا في الجاهلية نعبد حجراً ، فسمعنا منادياً ينادي : يا أهل
الصفحه ١٦٧ :
اقتضاء الصراط
المستقيم : ٣٥١.
قبر نفيسة
وقال الشيخ :
ويدخل في هذا ما يُفعل بمصر عند قبر نفيسة
الصفحه ٢٤ : ، فحينئذٍ يجوز أن يكون إماماً ، وجاز أن يُقلَّد ويجتهد في دينه وفتاويه.
وإذا لم يكن
جامعاً لهذه الخصال
الصفحه ٢٦ :
بل يوجب على الناس
الأخذ بقوله ، وبمفهومه ، ومن خالفه فهو عنده كافر (١).
هذا ، وهو لم يكن
فيه
الصفحه ٢٩ : الله سبحانه قال : (إِنَّ اللهَ لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) (١) * ... الآية ، وما في معناها من
الصفحه ٤١ : .
فصل
[كفر الفرق الإسلامية لا يخرج عن الملّة]
وهاهنا أصلٌ آخر ،
وهو أنّ المسلم قد تجتمع فيه
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، تاركون للزكاة ، والصلاة ، وسائر شرائع الإسلام ، ولم
يبق مَن يسجد لله في بسيط الأرض ، إلّا مسجد
الصفحه ٦٢ : أن يُنسب معيّنٌ
إلى تكفيرٍ ، أو إلى تفسيقٍ ، أو معصيةٍ إلّا إذا عُلم أنّه قد قامت فيه الحجّة
الصفحه ٧٣ :
عبّاس في قوله تعالى : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ
بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ) (١).
قال
الصفحه ٨٣ : حوائجكم».
يُستتاب ، فإن تاب
وإلّا قتل لسعيه في الأرض بالفساد.
فجعل الشيخ قتله
حدّاً لا كفراً.
وكذلك
الصفحه ١٠٠ : من أكثر من سبعمائة عامٍ؟
وأنتم تزعمون أنّ
هذه عبادة غير الله.
وأنّ هذه الوسائط
المذكورة في القرآن
الصفحه ١٠٨ : (أَعْمالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ
الصفحه ١٠٩ :
فقال : الشيطان قد
أيس أن يُعبد في أرضكم ، ولكن يرضى أن يُطاع فيما سوى ذلك ، فيما تحقّرون من
الصفحه ١١٤ :
قلبه مثقالٌ من
خردلٍ من إيمانٍ ، فيبقى من لا خير فيه ، فيرجعون إلى دين آبائهم.
وعن عمران بن