الصفحه ٦١ : ـ وهو خطأ ـ.
إلى أن قال : قال
أحمد : أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل ، والقياس.
وقال الشيخ : أهل
الصفحه ٦٢ :
إلى ذلك سبيلاً.
وقال الشيخ أيضاً
: إنّي دائماً ومن جالسني يعلم منّي أنّي من أعظم الناس نهياً من
الصفحه ٦٣ : متابعة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أولى بالمغفرة من مثل هذا ، انتهى.
وقال الشيخ رحمهالله ـ وقد سُئل
الصفحه ٦٥ : سُئل شيخ
الإسلام ابن تيميّة رحمهالله عن التكفير الواقع في هذه الأمّة ، مَن أوّل من أحدثه
وابتدعه
الصفحه ٧٣ : ، واليوم الآخر.
وكذلك قال طاوس
وعطاء (٢) ، انتهى كلامه.
وقال الشيخ تقيّ
الدين (٣) : كان الصحابة والسلف
الصفحه ٧٤ : من النبيّين ، والصدّيقين ، والشهداء ، والصالحين.
فصل
[الإيمان الظاهر]
قال الشيخ تقيّ
الدين في
الصفحه ٧٦ : ء غيرهم ، ولا يستحلّ منها شيئاً ، مع أنّه يعلم نفاق
كثيرٍ منهم ، انتهى كلام الشيخ.
قال ابن القيّم في
الصفحه ٨١ : التي في (الإقناع) منسوبة إلى الشيخ ، وهي : «من جعل بينه وبين الله وسائط
... إلى آخره».
فهذه عبارة
الصفحه ٨٧ : : اخرج من عندنا ، فإنّ من يكون عندنا
لا يشتهي مثل هذا.
قال الشيخ (٢) : وآخرون قُضيت حوائجهم ولم يقل لهم
الصفحه ٩١ : بكلام الشيخ
هذا يُستدلّ عليكم ، على أنّ مفهومكم ـ أنّ هذه الأفاعيل من الشرك الأكبر ـ خطأ.
وأيضاً
الصفحه ٩٣ :
هذه الأمور تُفعل
في غالب بلاد الإسلام ، ظاهرة غير خفيّة.
بل ـ كما قال
الشيخ ـ : صارت مأكلاً
الصفحه ١٠١ : وسلامه وبركاته عليه وعلى آله وصحبه
أجمعين ، لقد أدّى الأمانة ، وبلّغ الرسالة.
قال الشيخ تقيّ
الدين
الصفحه ١١٨ : أيضاً
احتجاجكم بعبارة الشيخ التي في (الإقناع) : أنّ من قال : إنّ عليّاً إله ، وإنّ
جبريل غلط فهذا كافر
الصفحه ١٣٨ :
ليلةٍ ، فلا يبقى في الأرض من آية ، ويبقى طوائفُ من الناس ـ الشيخ الكبير ،
والعجوز الكبيرة ـ يقولون
الصفحه ١٤٧ : .
__________________
(١) أعدّه الشيخ أبو
أحمد الدراجي.