البحث في فصل الخطاب
١٥٩/٦١ الصفحه ٤٧ :
المسلمين على وجوب
الزكاة ، فقد عرفها الخاصّ والعامّ ، واشترك فيها العالم والجاهل ، فلا يُعذر
منكره
الصفحه ٥٥ : .
وقال ابن القيّم
في طُرُق أهل البدع الموافقين على أصل الإسلام ، ولكنّهم مختلفون في بعض الأصول ،
كالخوارج
الصفحه ٦٥ :
رجلٌ على نفسه ، فلمّا حُضِرَ أوصى بنيه : إذا مات فحرقوه ، ثمّ ذروا نصفه في
البرّ ، ونصفه في البحر
الصفحه ٧١ :
بكفرهم وردّتهم!!
وقد رُوي عن
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : لستُ أخاف على أمتي جوعاً
الصفحه ٧٦ :
(إعلام الموقّعين) (١) :
قال الإمام
الشافعيّ : فرض الله سبحانه طاعته على خلقه ، ولم يجعل لهم من الأمر
الصفحه ٨٧ :
قال (١) : وحُكي لنا أنّ بعض المجاورين بالمدينة إلى قبر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم اشتهى عليه
الصفحه ١١٤ :
حصينٍ ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال (١) : لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحقّ حتّى يقاتل
الصفحه ١٢١ :
الرحال ؛ إنّ ربّكم هلك فالتمسوا ربّاً ، فخرجنا على كل صعبٍ وذلولٍ ، فبينما نحن
كذلك نطلب إذا نحن بمنادٍ
الصفحه ١٣٣ : ملّة عبد المطّلب؟
فقال أبو طالبٍ ـ آخر
كلامه ـ : بل على ملّة عبد المطلب (٢) ، وأبى أن يقول : لا إله
الصفحه ١٥٤ : : صبأنا ، صبأنا ، فجعل خالد يأسر
ويقتل ... فقدمنا على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فذكرنا له فرفع
الصفحه ٢٣ :
وجعل اقتفاء أثر
هذه الأمّة واجباً على كلّ أحدٍ بقوله تعالى : (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ
سَبِيلِ
الصفحه ٣٠ :
مع أنّه لا يجوز
للمقلّد أن يكفّر إن لم تُجمع الأمّة على قول متبوعه.
فبيّنوا لنا : من
أين أخذتم
الصفحه ٣٢ : يدلّ على أنّ هذه الأفاعيل شركٌ أصغر.
وعلى تقدير أنّ في
بعض افراده ما هو شركٌ أكبر ـ على حسب حال قائله
الصفحه ٥٣ : ذكر ذلك الشيخ تقيّ الدين ـ ولم
يجروا عليهم أحكام أهل الردّة ـ.
كما أجريتم أحكام
أهل الردّة على من لم
الصفحه ٥٧ : تكلّم على تكفيرهم في (النونيّة) لم يكفّرهم ، بل
فصّل في موضعٍ منها ، كما فصّل في الطرق ـ كما مرّ