البحث في فصل الخطاب
١٣٤/١٠٦ الصفحه ٥٣ : ، وهي التي لا تزال قائمة على الحقّ ،
رزقنا الله اتّباعهم ـ بحوله وقوّته ـ.
وكلُّ ما ذكرت من
أخبار هذه
الصفحه ٥٤ : للأمّة ، وتكفيراً لها ، ولم يكن في الصحابة من
يكفّرهم لا عليٌّ ولا غيره ، بل حكموا فيهم بحكمهم في
الصفحه ٦٠ : لهذه [الموافقة
ل] السُنّة أن تكفّر كلّ من قال قولاً أخطأ فيه.
فإنّ الله تعالى
قال : (رَبَّنا لا
الصفحه ٦١ : ، والتابعين.
وهذه طريقة سائر
أئمّة المسلمين ، لا يعدلون عن بيان الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إن وجدوا
الصفحه ٦٣ : ، وفي إعادته إذا ذُري ، بل اعتقد أنّه لا يُعاد ، فغفر له بذلك.
والمتأوّل من أهل
الاجتهاد ، الحريص على
الصفحه ٦٤ :
وانظر وتأمّل
كلامه الأوّل ، وهو أنّ القول قد يكون كفراً ، ولكنّ القائل أو الفاعل لا يكفّر
الصفحه ٦٧ : ، وأدلّته
في غير هذا الموضع ، فهذا ونحوه من نصوص الوعيد حقّ.
لكنّ الشخص
المعيّن الذي فعله لا يُشهَد عليه
الصفحه ٦٩ : عليهم
، ودفنوهم مع المسلمين ، وصار قتلهم من باب قتل الصائل ، لكفّ ضررهم ، لا لردّتهم.
ولو كانوا
الصفحه ٧٠ : الإسلام ـ ما قامت الحجّة بكلامهم؟! وأنتم قامت الحجّة بكم!؟
بل ، واللهِ
تكفّرون من لا يكفّر من كفّرتم
الصفحه ٧٢ :
متّفقون على أنّ الشخص الواحد تكون فيه ولاية الله وعداوة من وجهين مختلفين ،
ويكون محبوباً لله مبغوضاً من
الصفحه ٧٣ : ما معهم من الإيمان.
وإن كان تصديقٌ
برُسُله ـ وهم يرتكبون الأنواع من الشرك ، لا يخرجهم عن الإيمان
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فإذا هو يسارّه في قتل رجلٍ من المنافقين.
قال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أليس يشهد أن لا
الصفحه ٨٠ : أنّه لا يجوز لمثلكم الاستنباط ، ولا يحلّ لكم أن تعتمدوا على ما فهمتم من غير
الاقتداء بأهل العلم.
ولا
الصفحه ٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أخفّ شركاً ممّن سأل غير الله في بَرٍّ أو بحرٍ.
واستدللتم على ذلك
بمفهومكم الذي لا يجوز لكم ولا
الصفحه ٨٨ : ء السائلين لا يدلّ على استحباب السؤال.
وأكثر هؤلاء
السائلين الملحّين ـ لمِا هم فيه من الحال ـ لو لم يجابوا