الصفحه ١٣٢ : الإيمان من رضي بالله ربّاً ، وبالإسلام ديناً ،
وبمحمّدٍ نبيّاً ، رواه مسلم (١).
الحديث
الحادي والعشرون
الصفحه ١٤٨ : وتؤدي اليهم بها العجم الجزية. عن ابن عبّاس :
مرض أبو طالب وجاءته قريش وجاءه النبيّ ـ وذكر الحديث وفيه
الصفحه ٥٥ :
وقد يكون في بعضهم
شعبةٌ من النفاق ، ولا يكون فيه النفاق الذي يكون صاحبه في الدَّرْك الأسفل من
الصفحه ٩٨ :
الأرض ، وأخبر أنّ
في الشام وغيره من بلاد المسلمين ، بل في كلّ بلد منها عِدّةٌ.
وأخبر بأمورٍ
الصفحه ١٦٢ :
صحيح مسلم : ٥ /
٤٥٣ ح ١١٦ كتاب الفتن.
: يخرج من النار
من قال لا إله إلّا الله وفي قلبه من الخير
الصفحه ٣٤ :
من هذه الأمّة مَن
فَعَله وعاند فيه ، ومع هذا لم يكفّروه ـ كما يأتي كلامهم في ذلك إن شاء الله
تعالى
الصفحه ٣٩ :
فإن أبيتم إلّا
العناد ، وادّعيتم المراتب العليّة ، والأخذ من الادلّة من غير تقليد أئمة الهدى ،
فقد
الصفحه ٥٧ : شركاً منهم ، وضرب لهم مَثَلاً في (النونيّة) وغيرها من كتبه ،
كالصواعق وغيرها.
وكذلك المعتزلة ،
كيف
الصفحه ٧٤ :
فعُلم أنّه من كان
معه من الإيمان أقلّ قليلٍ لم يخلّد في النار ، وإن كان معه كثيرٌ من النفاق ،
فهذا
الصفحه ١١١ :
يدخلها الطاعون ،
ولا الدجّال.
وفي (الصحيحين) (١) أيضاً من حديث أنسٍ عن النبيّ
الصفحه ١٢٢ :
وإليه تدبير هذا
العالم السفليّ ، ويعبدونه ويصلّون له ويسجدون ، ويصومون له أيّاماً معلومة من كلّ
الصفحه ١٢ :
، بأن الشيخ سليمان ـ كأبيه ـ كانا من أشدّ المعارضين للفرقة ، قبل إظهارها ، لما
شاهداه من المخالفات
الصفحه ٣٦ :
ولم يقل الشيخ :
مَن فعل هذا فهو كافرٌ ، بل من لم يكفّره فهو كافرٌ.
ـ كما قلتم أنتم
ـ.
[في
الصفحه ٥٤ : أحمد لم
يكفّر أعيان الجهميّة ولا من قال : «أنا جهميّ» كفّره ، بل ، صلّى خلف الجهميّة
الذين دَعَوا إلى
الصفحه ٦٥ : ، فَوَ الله لإن قدر الله عليه ليعذّبنّه عذاباً ما عذّب
به أحداً من العالمين ، فلمّا مات فعلوا ما أمرهم