الصفحه ٥٤ : والأمّة ـ وإن كانوا جُهّالا مبتدعين ،
وظلمةً فاسقين ـ انتهى كلام الشيخ.
فتأمّله تأمّلاً
خالياً عن الميل
الصفحه ٦٢ : لهذه الأمّة خَطأها ، وذلك يعمّ الخطأ في المسائل الخبرية ، والمسائل
العلميّة.
وما زال السلف
يتنازعون
الصفحه ٩١ : ء المسلمين أنّها كفرٌ؟!!
بل ، ما يظنّ هذا
عاقلٌ.
بل ـ والله ـ لازم
قولكم أنّ جميع الأمّة بعد زمان الإمام
الصفحه ٩٢ :
فصل
[نجاة الأمّة حسب نصوص الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم]
وممّا يدلّ على
بطلان قولكم هذا.
ما
الصفحه ٩٣ : ـ فحينئذٍ ليسوا من هذه الأمّة ،
بل كفّار سلّطهم الله على هذه الامّة ، فاستباحوا بيضتهم.
وهذا يردّ هذا
الصفحه ٩٧ : ، كلّ
طبقةٍ من طبقات الأمّة.
وقد تقدّم مراراً
: أنّ هذه الأفاعيل التي تجعلون مَنْ فعلها كافراً موجودةٌ
الصفحه ٩٨ : هذا ، بل أعزّ من لا يعادي من أنكره!
فذكر ؛ أنّ غالب
الأمّة تفعله ، والذي لا يفعله ينكر على من أنكره
الصفحه ٩٩ : .
قال الشيخ تقيّ
الدين ـ لمّا ذكر هذا الحديث ـ : كانت هذه الأمّة كما أخبر به صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٣ :
جاءَه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فوجد عنده أبا جهلٍ ، وعبد الله ابن أميّة ، فقال : أيْ
عمّ
الصفحه ١٥٠ : طالب الوفاة جاءه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فوجد عنده أبا جهل
وعبد الله بن
أُمية فقال : فقال
الصفحه ١٥٤ :
الأُمة على ثلاث وسبعين فرقة.
سنن ابن ماجة : ٢ /
١٣٢١ ح ٣٩٩١ كتاب الفتن.
تفترق هذه الأُمة
على ثلاث
الصفحه ١٦١ :
هذه الأُمّة
مستقيماً حتى تقوم الساعة.
صحيح البخاري : ٦
/ ٢٦٦٧ ح ٦٨٨٢ كتاب الاعتصام.
: هلك
الصفحه ٨ :
وشاهد بعينه ،
ولمس بيده الجرائم والويلات التي جرّتها على الامة والعلم.
فكانت شهادته
مسموعة من
الصفحه ١٤ : دعواهم لصدق (الشرك) على أفعال المسلمين ، لا يوافقونهم عليها ، مع دعواهم
مخالفة لإجماع الامة ، ولا يوافقهم
الصفحه ٢١ : مِنْكُمْ
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ
عَنِ الْمُنْكَرِ