الصفحه ١٢ : الكتاب :
يبدو من صدر
الكتاب أن الشيخ سليمان كتبه بعنوان رسالة موجّهة إلى شخص يدعى باسم (حسن بن عيدان
الصفحه ٦٦ : فاسق ، أو ملعون ، أو مغضوب عليه ، أو مستحقّ للنار ـ لا
سيّما إن كان للشخص فضائل وحسناتٌ ـ لأنّ ما سوى
الصفحه ١٣٨ : تبارك
وتعالى : إن لك عندنا حَسَنة ، فإنّه لا ظلم عليك اليوم ، فيخرج له بطاقةً فيها
أشهد أن لا إله إلّا
الصفحه ١٠ : الحقيقة.
قال مشهور حسن في
كتابه «كتب حذّر العلماء منها» ما نصه :
«لقد كان لهذا
الكتاب أثر سلبيّ
الصفحه ١٧ : له ، إلّا
بالإغفال والترك!
وقد اعترفوا على
لسان مشهور حسن الأردني (!) : أنّ جماعات من أهل نجد (بلاد
الصفحه ٢١ : بن عبد
الوهّاب ، إلى حسن بن عيدان.
سلامٌ على من
اتّبع الهدى.
وبعد : قال الله
تعالى : (وَلْتَكُنْ
الصفحه ٦٠ : الخطأ ، والنسيان ،
وما استكرهوا عليه.
وهو حديث حَسَن ،
رواه ابن ماجة (٤) وغيره.
وقد أجمع الصحابة
الصفحه ٦١ : بحسَنةٍ حسَنةً.
الثاني : في
الخوارج وأهل البدع ، أنّهم يكفّرون بالذنوب والسيّئات.
ويترتّب على ذلك
الصفحه ٦٥ : الحسن الأشعريّ وأصحابه ، لهم قولان.
وحقيقة الأمر في
ذلك ، أنّ القول قد يكون كفراً ، فيطلق القول بتكفير
الصفحه ٦٧ :
الوعيد بهم لتوبةٍ ، أو حسناتٍ ماحيةٍ ، أو مصائب مكفّرةٍ ، أو غير ذلك.
وهذه السبيل هي
التي يجب اتّباعها
الصفحه ٦٩ : أبو الحسن الندوي الهنديّ (كتاب ما ذا خسر العالم بانحطاط
المسلمين).
الصفحه ٨٦ : يدعون دعاءً محرّماً يحصل منه ذلك الغرض ،
ويحصل لهم ضررٌ أعظم منه.
ثمّ ذكر أنّه تكون
له حسناتٌ تربو على
الصفحه ١٣٢ : ، رواه أحمد ، والنسائي ، والترمذيّ ـ وحسّنه ـ (٤).
__________________
(١) صحيح مسلم : ١ /
٩٢ ح ٥٦
الصفحه ١٧١ : شعيب النسائي ، تحقيق ـ الدكتور عبد الغفار البنداري ـ وسيد كسروي
حسن ، طبعة دار الكتب العلمية ، بيروت
الصفحه ١٧٢ : الحسن
مسلم بن الحجّاج القشيري النيسابوري (٢٠٦ ـ ٢٦١ ه) تحقيق وتعليق الدكتور موسى
شاهين لاشين ، والدكتور