لهم وزنا وعم الجميع أن ظوتهم مع عيثهم الأيام وطحنهم بكلكله الجديدان فعادوا كحديث امس الدابر ، وغير يسير منها مفتعل على أناس لم يثبت لهم كيان او دعاية ، ونص آية الله العلامة الحلي المتوفى سنة ٧٢٦ فى مناهج اليقين بأنها وجدت في كتب لا اعتبار لها وأن الموجود منها انقرض ، وتطابقت كلمات علمائنا ومعهم التأريخ على انقراضها وتسالموا على الرد عليها وتفنيدها «انظر الفصول المختارة للسيد المرتضى (مخطوط) والغيبة للشيخ الطوسي (طبع تبريز) وغيرهما من مؤلفات الامامية في العقائد وللمؤلف النوبختي كتاب (الرد على فرق الشيعة ما خلا الامامية) ذكره النجاشي في فهرسته ص ٤٦» وعلى تقدير وجود شيء من هذه الفرق فالامامية لا تشك في بطلانها وكفر كثير منها كالنصيرية وغيرهم ، فمن يحاول البحث مع الامامية او يتحرى الوقوف على معتقداتهم فليراجع كتبهم الخاصة لسرد عقائدهم واثبات تعاليم أئمتهم عليهمالسلام لا غيرهم الذين هم منهم برآء فيشن عليهم الغارات بما اقترف غيرهم من الآثام ،
|
(غيري جنى وأنا المعاقب فيكم |
|
فكأنني سبابة المتندم) |
الموجود من فرق الشيعة الآن (الامامية الاثنا عشرية) والعبرة بهم وبكتبهم فحسب وهم منتشرون في أرجاء العالم (الزيدية) في اليمن وضواحيها (الاسماعيلية) في الهند وغيره وأما الغلاة فهم عندنا كفار ...
|
|
محمد صادق آل بحر العلوم |
