البحث في الفرقة الناجية
٣٨/١ الصفحه ٦٦ : وفاة العلامة المجلسي في سنة ١١١١ ه كما في مقدمة البحار ، بينما
كانت وفاة ابن همام سنة ٣٣٦ ه [رجال
الصفحه ١٠٤ :
بكر ، قال : ومكثت فاطمة عليهاالسلام بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله ستة أشهر ثم توفيت ، قالت
الصفحه ١٢٩ : فصارت أأل ، ثم
أبدل الهمزة ألفا لانفتاح ما قبلها وسكونها ، فإذا أصغر آل رد إلى أصله فقيل أهيل (٣).
قلت
الصفحه ١٣٨ :
بن الحسن بن علي (ع) (٣) فهذه اثنا عشر (إماما على) (٤) عدد نقباء بني اسرائيل ، قال : فأين مكانهم في
الصفحه ١٧ :
مقدمة المحقق
انفجر الاختلاف
بين المسلمين مباشرة بعد وفاة النبي (ص) ، عند ما اجتمع الأنصار في
الصفحه ٨٦ : ، والفاء : كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع
مراحل ، وهي ميقات أهل مصر والشام ان
الصفحه ٩٢ : من الشيعة وأهل السنة (٣). ثم أنه يحسب عنه من
وجوه :
الأول
: إن أمير المؤمنين عليهالسلام بعد وفاة
الصفحه ١٢٠ : والحسين عليهمالسلام من الرجال ، فأين التسعة لأنا نقول الغرض هنا هو بيان وجوب
اتباع من ذكرناه ، وأن المتبع
الصفحه ١٣٦ : فاه ويقول :
أنت السيد ابن السيد أبو السادة ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة ، أنت الحجة
ابن الحجة
الصفحه ١٦٥ : ألفا لا حساب عليهم ، ثم التفت
إلى علي عليهالسلام ، فقال : هم شيعتك وأنت إمامهم (٣).
ومنه أيضا قال
الصفحه ١٧٥ : حجزة نبينا وضرب شيعتنا بأيديهم
الى حجزتنا فأين ترى يصير الله نبيه وذريته واين ترى يصير ذرية محبها فضرب
الصفحه ٣٩ : معاصرا لشيخنا البهائي ، له عدة كتب ، منها شرح الإرشاد كبير لم يتم ،
وتفسير الأحكام ، وحديقة الشيعة
الصفحه ١٠٢ :
في رابعة النهار ،
حتى أن معاوية بعث إلى علي عليهالسلام في كتاب كتبه إليه يقول فيه : إنك كنت تقاد
الصفحه ١٢٧ : لأئمتهم الاثني عشر من الفضائل فإنهم أهل بيت النبوة ، وآل محمد (ص) ، ومن وقف
على الكتب الثلاثة وغيرها من
الصفحه ٣٥ : علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي في مكة جملة من كتب
الفقه والحديث ، وقرأ على جماعة من فضلا