البحث في آثار البلاد وأخبار العباد
٢٩/١ الصفحه ٣٧٣ : عيون كثيرة عجيبة صافية ، تجتمع كلّها فيصير
نهر الخابور ، وأشهرها عين الصرار ، فإنّها لصفاء مائها تبين
الصفحه ٦٥٨ :
عين سياه سنك
٣٤٩
عين الشب ٥٥٥
عين الشمس
٢٢٤ ، ٢٢٥
عين الصرار
٣٧٣
عين ضارج ٨٩
، ٩٠
عين العقاب
الصفحه ٥٦١ : الرجل لمّا
رأى داخل المدينة ضحك وألقى نفسه في داخل المدينة ، وسمعوا من داخل المدينة أصواتا
هائلة ، ثمّ
الصفحه ٣٥ : العدّة ، لك كانت هذه السرارة ممنوعة.
ثمّ جلس وألقى
سيفه وجعل ينزع النبل من بدنه ، فقلنا للقيل : قد
الصفحه ٢١٠ :
فسرت وقد
حجبن الحرّ عني
وجئن من
الضّياء بما كفاني
وألقى الشّرق
منها في
الصفحه ٥٢٦ :
السلطان محمود بن سبكتكين وصل إلى هذا الموضع وأقام به زمانا وألقى فيه الزوارق
فغاصت فيه ، فأمر السلطان جميع
الصفحه ٧٨ : والانس والمسلمون كلّهم. وبها بئر ألقي
فيها قتلى المشركين ، فدنا منها رسول الله ، عليه السلام ، وقال : يا
الصفحه ٨٠ : نسل من حملهم إليها في
زمن التبابعة.
تكناباذ
ناحية من أعمال
قندهار ، في جبالها حجر إذا ألقي على
الصفحه ١١٨ : الحجر وجئنا بمثله؟ فقال : ان لنا فيه علامة وهي انّا إذا طرحناه
في الماء يطفو ، فجاءوا بماء وألقي فيه
الصفحه ١٦٦ :
من النار التي ألقي فيها الخليل ، عليه السلام. نحن نتبرّك بها وتحمل
المجوس منها إلى جميع بلادهم
الصفحه ٢٠٣ : . قال الاصطخري
: كان منزل يعقوب ، عليه السلام ، بنابلس من أرض فلسطين ، والجبّ الذي ألقي فيه
يوسف الصديق
الصفحه ٢٣٥ : وخاف غضبه ألقى ذلك الأمر إلى بلهبد ، وبذل له حتى جعل لذلك
المغني شعرا وصوتا ، ويغني به بين يديه فعرف
الصفحه ٢٤٧ : رعف ، ورقه كورق الصبر إن ألقي في النار لا يحترق.
ومن عجائب
الدنيا أرض بين كرمان وجاريح إذا احتكّ بعض
الصفحه ٢٦٥ : أن يجريك!
فألقى
الصفحه ٢٧٣ : شيء ، ولو كانوا ألوفا هذا حالهم ، فمن أراد من الناس
القيء عبر على تلك القنطرة.
مليانة
مدينة كبيرة