البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٥٠/٦١ الصفحه ١١٧ : يبحث عنها في التوحيد الأفعالي في مقابل الثنوية ، حيث ذهبت
إلى أنّ خالق الخير غير خالق الشر ، فاعتقدوا
الصفحه ١٣١ : عوض له يوازي ظلمه ، وقال : إنّ الله تعالى يتفضل عليه
بالعوض المستحق عليه ويدفعه إلى المظلوم.
وقال
الصفحه ١٥٣ :
يحصل من بني النوع لوقوع التنافر في التخصيص ، فلا بدّ وأن يتميز من قبل الله
تعالى بمعجزة ينقاد البشر إلى
الصفحه ١٥٦ : أمروهم باتباعهم فيها ذلك ، وحينئذ لا ينقادون إلى امتثال أوامرهم ،
وذلك نقض للغرض من البعثة.
الثاني
الصفحه ١٦٨ : واللبن على حاله ، فلما أراد أن
يدعوهم إلى الإسلام قال أبو لهب : كاد ما سحركم محمد ، فقاموا قبل أن يدعوهم
الصفحه ١٦٩ : من أخذي شاة؟ هذا محمد يدعو إلى الحق فلا تجيبونه!
فجاء إلى النبي وأسلم ، وكان يدعى مكلّم الذئب
الصفحه ١٨١ : الخوارج إلى نفي وجوب نصب الإمام ، وذهب
الباقون إلى الوجوب لكن اختلفوا :
فالجُبّائيان
وأصحاب الحديث
الصفحه ٢١٨ : وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) (٢) ، واتفق المفسرون كافة على أنّ الأبناء إشارة إلى الحسن
والحسين عليهماالسلام
الصفحه ٢٥٩ : ء إلى الأوّل عدم
الثاني وإن أُعيدت إلى الثاني عدم الأوّل.
وأيضاً إمّا أن
يعيد الله تعالى جميع الأجزا
الصفحه ٢٧٥ :
منها : ما يقال
بالإضافة إلى الطاعة ، فيقال : هذه المعصية صغيرة في مقابلة الطاعة أو هي أصغر من
هذه
الصفحه ٢٧٧ : عليه في تركه مع ضرر النازل به
فحَسُنَ اسقاطُه (٢) ولأنّه إحسانٌ.
أقول : ذهب جماعة
من معتزلة بغداد إلى
الصفحه ٤ : النصوص ، متضمن لبيانات معجزة ، في عبارات موجزة» إلى آخر ما ذكره (١).
وقد شرحه جم غفير
من المحققين منذ
الصفحه ٧ : سيد أنبيائه محمّد المصطفى وعليّ أكرم أمنائه
فإنّي مجيب إلى ما سئلت من تحرير مسائل الكلام وترتيبها على
الصفحه ٨ : واجباً فهو المطلوب ، وإن كان ممكناً افتقر إلى مؤثر
موجود بالضرورة ، فذلك المؤثر إن كان واجباً فالمطلوب
الصفحه ١٦ : إنّه تعالى قادر على شيء واحد ، لأنّ الواحد لا يتعدد أثره ،
وقد تقدم بطلان مقالتهم.
والمجوس ذهبوا إلى