البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٥٠/١٦ الصفحه ٢٤٧ : بانتفاء الشرط لعود الكلام عليه (١).
وهو خطأ (٢) فإنّ الأعدام يستند إلى الفاعل كما يستند الوجود إليه
الصفحه ٢٥٦ :
النقيضين.
وأمّا الثاني :
فلأنّ عدمه في وقت دون آخر ترجيح من غير مرجح ، لاستحالة استناده إلى ذاته وإلّا
الصفحه ١٧ : إلى
أنّ الله لا يقدر على مثل مقدور العبد ، لأنّه إمّا طاعة أو سفه.
وذهب الجُبّائيان
إلى أنّه تعالى
الصفحه ١٩ :
وعن شبهة
الجُبّائيين : أنّ العدم إنّما يحصل إذا لم يوجد داع لقادر آخر إلى إيجاده(١).
المسألة
الصفحه ٤٢ : الحاجة ، ولأنّه لو افتقر إلى غيره
لزم الدور لأن ذلك الغير محتاج إليه لإمكانه.
لا يقال : الدور
غير لازم
الصفحه ٤٣ : يتوقف على الواجب ، فيكون الممكن محتاجاً
إلى الواجب في تحقّق تلك الصفة مع أنّ المفروض انّ الواجب محتاج في
الصفحه ١٠٣ :
وأن يكون القبيح
ممتنعاً عليه لئلّا يخلّ بالواجب فلا يوصل الثواب إلى مستحقه.
وأمّا ما يرجع إلى
الصفحه ١١٣ :
قال : ولا بدّ من
المناسبة وإلّا ترجح بلا مُرجِّح بالنسبة إلى المنتسبين.
أقول : لما فرغ من
الصفحه ١٤٨ :
يعطيه ذلك القدر لوجود الداعي وانتفاء الصارف ، وإذا لم يكن في الزائد مفسدة إلى
غير النهاية فإنّه تعالى قد
الصفحه ١٩٠ :
ومنها : أنّ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تقدم إلى الصحابة بأن يسلّموا عليه بإمرة المؤمنين
الصفحه ٢١٤ :
قال حذيفة : لما
دعا عمرو إلى المبارزة أحجم المسلمون عنه كافة ما خلا علياً عليهالسلام فإنّه برز
الصفحه ٢٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «من أحبّ أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في
تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في
الصفحه ٢٤٤ : الضمير في مثلهم إلى السماوات والأرض لكنه يرجع إلى
المنكرين للمعاد لا إلى السماوات والأرض ، فالآية من أدلة
الصفحه ٢٩٩ : : (أُكُلُها دائِمٌ) (٢).
والجواب : دوام
الأكل إشارة إلى دوام المأكول بالنوع بمعنى دوام خلق مثله وأكل الجنّة
الصفحه ٦ : الأربع الدراسية ، هذا وذاك ممّا دعا اللجنة إلى طبعه
مستقلاً عن القسمين الآخرين.
مع أنّ الفضل
والفضيلة