البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٩١/٦١ الصفحه ٢٨٩ :
والزكاة.
فالأوّل : يكفي في
التوبة منه الندم عليه والعزم على ترك العود إليه.
وأمّا الثاني :
فتختلف
الصفحه ٧ :
قال المحقق الطوسي
:
بسم الله الرحمن الرحيم
أمّا بعد : حمد
واجب الوجود على نعمائه والصلاة على
الصفحه ٩ : اختارها المصنّف رحمهالله على هذه.
__________________
وقال ـ بعد بحوث مفصّلة حول البرهان
المذكور
الصفحه ١٦ : يفعل وليس لا يفعل عبارة عن فعل الضدّ.
قال : وعموميةُ
العلة تستلزم عمومية الصفة (١).
أقول : يريد
الصفحه ٨٥ :
على أنّه من فعلنا
كالمباشر.
وقال معمر : إنّه
لا فعل للعبد إلّا الإرادة ، وما عداها من الحوادث
الصفحه ٩٢ :
ورابعها : أنّ
المجوس قالوا : إنّ القادر على الخير لا يقدر على الشر وبالعكس ، والمجبرة قالوا :
إنّ
الصفحه ٩٩ : .
٦ ـ التعرف على ذلك الشخص يتحقق بمعجزات
تدل على أنّها (السنّة) من عند الله.
٧ ـ الناس مختلفون في قبول الخير
الصفحه ١٢٢ :
إدخال الألم على
المكلف إذا اشتمل على اللطف والاعتبار وإن لم يحصل في مقابلته عوض ، لأنّ الألم
كما
الصفحه ١٢٥ :
أقول : هذه الوجوه
التي يستحق بها العوض على الله تعالى :
الأوّل : إنزال
الآلام بالعبد كالمرض
الصفحه ١٣٤ :
الثاني : أن يتفضل
الله تعالى عليه بعد انقطاعه بمثله دائماً فلا يحصل الألم.
وإن كان مستحقاً
الصفحه ١٦١ :
الأنبياء ، إذ علة
وجوب طاعتهم ظهور المعجزة عليهم ، فإذا شاركهم في ذلك من لا تجب طاعته هان موقعه
الصفحه ١٨١ :
قال :
الإمامُ لطفٌ فيجب
نصبه على الله تعالى تحصيلاً للغرض (١)
أقول : في هذا
المقصد مسائل
الصفحه ١٨٢ : ، وعدمه منّا.
أقول : هذه
اعتراضات على دليل أصحابنا مع الإشارة إلى الجواب عنها :
الأوّل : قال
المخالف
الصفحه ١٨٦ :
أمّا الأولون
فمنهم من قال : إنّ المعصوم مختص في بدنه أو نفسه بخاصية تقتضي امتناع إقدامه على
الصفحه ٢١٧ : علي
لهلك عمر (١).
وولدت امرأة لستة
أشهر ، فأمر عمر برجمها ، فقال له عليهالسلام : «إنّ أقل الحمل ستة