البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٩١/١٦ الصفحه ١٣٢ :
قال : فإن كان
المظلوم من أهل الجنة (١) فرَّق اللهُ تعالى أعواضه على الأوقات أو تفضَّل عليه
بمثلها
الصفحه ١٥٩ : ظهوره على الصالحين.
أقول : اختلف
الناس هنا : فذهب جماعة من المعتزلة إلى المنع من إظهار المعجز على
الصفحه ٢٤٩ :
المسألة الثالثة :
في وقوع العدم وكيفيته
قال : والسمعُ دلّ
عليه.
أقول : يدل على
وقوع العدم
الصفحه ٢٦٧ :
المرجئة إلى أنّه
سمعي.
واحتج المصنف رحمهالله على دوامهما بوجوه :
أحدها : أن العلم
بدوام
الصفحه ٥٢ :
مشتركاً لكن وجود الله تعالى مخالف لغيره من الوجودات ، لأنّه نفس حقيقته ، ولا
يلزم من كون بعض الماهيات علة
الصفحه ٢٠٥ : عليهماالسلام مع جماعة من بني هاشم وغيرهم وأنكروا عليه ، وقال له الحسن
والحسين عليهماالسلام : «هذا مقام جدّنا
الصفحه ٢٣٨ : . (٢)
وهذه الفضائل لم
تحصل لأحد من الصحابة فيكون علي عليهالسلام أفضل منهم.
المسألة الثامنة :
في إمامة باقي
الصفحه ٢٨٤ : لم يكن هو الغاية بأن يندم عليه لأنّه قبيح وفيه عقاب
النار ولو لا القبح لما ندم عليه ، وإن كان فيه خوف
الصفحه ٢٣ :
الوجه الثالث :
أنّ كل موجود سواه ممكن ، على ما يأتي في باب الوحدانية ، وكل ممكن فإنّه مستند
إلى
الصفحه ٢٩ :
على أنّه تعالى حي واختلفوا في تفسيره :
فقال قوم : إنّه
عبارة عن كونه تعالى لا يستحيل أن يقدر ويعلم
الصفحه ٦٣ :
ذلك.
والدليل على ما
اختاره المعتزلة : أنّ له داعياً إلى فعل الحسن وليس له صارف عنه ، وله صارفاً
الصفحه ٧٥ : لأنّ بعض الثنوية أورد هذه الشبهة على ضرار بن عمرو
فأذعن لها والتزم بالجبر لأجلها.
قال : والشكرُ على
الصفحه ١١٢ : الإقدام على المعصية وإذا انتفى كونه إغراء على هذا التقدير بطل قولهم إنّه
مفسدة على الإطلاق.
وأمّا
الصفحه ١٢٠ :
نفع المتألم ، وهو
كونه مشتملاً على اللطف إمّا للمتألم أو لغيره ، لأن خلوّ الألم عن النفع الزائد
الصفحه ١٢٣ :
قال : ولا يحسُنُ
مع اشتمال اللذة على لطفيّته.
أقول : هذا مذهب
أبي الحسين البصري (١) خلافاً لأبي