البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٩١/١ الصفحه ٢١ : التقارن في
__________________
ـ وبغيره. ولأجل أن
لا تخرج التعليقة عن حدها ، نشرح ما ذكره الشارح في
الصفحه ٢٩ :
المسألة الثالثة :
في أنّه تعالى حي
قال : وكلّ قادرٍ
عالمٍ حيٌّ بالضرورة (١).
أقول : اتفق الناس
الصفحه ٨٣ : النيسابوري المقري : «الاعتماد
معنىً إذا وُجِدَ أوجب كون محله في حكم المدافع لما يُماسّه مماسة مخصوصة ـ إلى أن
الصفحه ٤٨ : مفاده ولذلك أسماه معنى مجازياً.
والحق أنّ الآية لا تدل على نظرية
الأشاعرة ، إذ أنّ الناظرة وإن كانت
الصفحه ١٠٨ : أن يطيع أو لا يطيع ، وليس كذلك التكليف لأنّ عنده
يتمكن من أن يطيع وبدونه لا يتمكن من أن يطيع أو لا
الصفحه ١٤١ :
وقال الجُبّائيان
وأصحابهما وأبو الحسين البصري : إنّ أجله هو الوقت الذي قتل فيه وليس له أجل آخر
الصفحه ٢٧٤ : منقطعٌ لاستحقاقه الثواب بإيمانه ولقبحه عند
العقلاء.
أقول : أجمع
المسلمون كافة على أنّ عذاب الكافر مؤبد
الصفحه ٢٢ : .
__________________
وإليك بيان الأُمور الثلاثة :
أمّا الأوّل ، أعني : كل مجرد يمكن أن
يكون معقولاً وحده ، أي بلا وساطة
الصفحه ١٣٦ : (١) في الآخرة من الأعواض يجب أن يكون عالماً به من حيث إنّه
مثاب لا من حيث إنّه معوض ، وحينئذ أمكن أن
الصفحه ٢٧١ :
الله تعالى أنّه
يوافي الطاعة سليمة إلى حال الموت أو الآخرة استحق بها الثواب في الحال وكذا
المعصية
الصفحه ٢٩٢ :
واعلم أنّ الناس
اتفقوا على سقوط العقاب بالتوبة ، واختلفوا : فقالت المعتزلة : إنّه يجب سقوط
العقاب
الصفحه ٣٠٥ : : في أنّه تعالى قادر.............................................. ١٠
المسألة الثانية : في انّه تعالى
الصفحه ١١١ :
عنده ، والثاني
إمّا أن يكون عدمه لعدم القدرة عليه فيلزم تعجيز الله تعالى وهو باطل ، أو مع
وجودها
الصفحه ٢٩٩ :
هي دار الثواب ،
فدلّ على أنّها مخلوقة الآن في السماء.
احتجّ أبو هاشم
بقوله تعالى : (كُلُّ شَيْ
الصفحه ١١ :
والدليل على أنّه
تعالى قادر أنّا قد بيّنا أنّ العالم حادث ، فالمؤثر فيه إن كان موجَباً لزم